*
السبت: 07 نوفمبر 2026
  • 07 نوفمبر 2026
  • 14:42
واشنطن ترصد مكافأة سخية لمن يدلي بمعلومات عن البرنامج النووي الإيراني

خبرني - أعلنت واشنطن أنها ستقدم مكافأة قدرها 20 مليون دولار مع إمكانية توفير مكان إقامة بديل، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، في الوقت الذي أعاد فيه الرئيس دونالد ترامب التأكيد على أن طهران ترغب بشدة في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب.

وذكرت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في بيان نُشر على منصة إكس أن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية "يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار، مع إمكانية إعادة التوطين، مقابل الحصول على معلومات حول البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشآته ومعداته والأفراد المرتبطين به، مثل العاملين في الأوساط العلمية".
وتأسس البرنامج عام 1984 بهدف تقديم مبالغ مالية مقابل الحصول على معلومات تساعد في حماية حياة الأمريكيين ومصالحهم.

وذكرت الخارجية الأمريكية في بيانها بشأن المكافأة، أن "عدم امتثال إيران لاتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" أدى إلى حرمان الوكالة من المعلومات المتعلقة بإنتاج إيران ومخزونها من المكونات الرئيسية، مثل أجهزة الطرد المركزي.

ولم تحدد الخارجية معايير دقيقة بشأن نوع المعلومات التي قد تؤدي إلى الحصول على 20 مليون دولار.

وسبق أن صرح ترامب في مناسبات عديدة أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير البرنامج النووي الإيراني.

ومساء الجمعة قال في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا: "لو لم نوجه ضربة لإيران، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم"، مشيراً إلى أنه "لو كان بحوزتهم أسلحة نووية، لاستخدموها، وكانوا سيمحون الشرق الأوسط تماماً".

لكن الرئيس الجمهوري أكد أيضاً أن إيران التي أُنهك اقتصادها وجيشها خلال ثمانية أشهر من الحرب، تسعى إلى إنهاء النزاع.
أكد الجيش الإيراني أنه أصبح "أقوى" وأكثر استعداداً مما كان عليه عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضده، وفق ما أفادت وسائل إعلام السبت.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إرنا" عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي نيا قوله إن القوات الإيرانية "في حالة تأهب قصوى، وهي أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل خبرتها في المواجهة المباشرة مع أمريكا والكيان الصهيوني".

وأضاف: "لقد استفادت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية من دروس عسكرية قيّمة استُخلصت من المواجهة المباشرة مع أمريكا، واكتسبت حافزاً والتزاماً وثقة أكبر بالنفس".
وتشهد الحرب، التي اندلعت حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير/شباط موجة واسعة من الضربات ضد إيران، حالة من الجمود منذ أشهر.

وسعت طهران إلى تقييد حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط.

ولفت أكرمي نيا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، ولن يتم فتح الممر الاستراتيجي إلا بعد قبول الولايات المتحدة شروط طهران.

وقال: "بناء على توجيهات قائد الثورة، فإن رد القوات المسلحة سيكون فورياً وفعالاً ودون قيود جغرافية، وهذا التوجيه هو أساس عمل القوات المسلحة".

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن ضربات جديدة على إيران هذا الأسبوع، بعد أن كشفت وسائل إعلام أمريكية أن غارات استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء السبت، بأن صاروخين أصابا جزيرة قشم، مضيفة أنه لا توجد حتى الآن معلومات رسمية حول حجم الأضرار.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجارين في الجزيرة.

وفي وقت مبكر السبت، أعلن الجيش الإيراني أن دفاعاته الجوية "أصابت ودمرت" طائرة مسيرة أمريكية كانت تحلق فوق قشم، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

ولم يوضح الجيش ما إذا كانت الجزيرة قد تعرضت لهجوم.
قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، إن جهود الوساطة التي تقوم بها قطر بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة للحيلولة دون خروج الوضع في المنطقة عن السيطرة.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: "نوايا الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لا تزال موجودة حتى بعد انتخابات التجديد النصفي"، مشيراً إلى أن اهتمام واشنطن بالتوصل إلى اتفاق لم يتغير.

وأضاف أنه تم إحراز تقدم كبير، وعبر عن ثقته في إمكانية التوصل إلى تسوية.

وقال: "لا يمكننا أن ننتظر للوصول إلى اتفاق مثالي، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد".

bbc-logo

مواضيع قد تعجبك