*
السبت: 07 نوفمبر 2026
  • 07 نوفمبر 2026
  • 13:03
ستيفن ميلر من هو قفاز ترمب لمواجهة الأيام الزرقاء

خبرني - السؤال الذي هيمن على الساحة الأمريكية منذ الأربعاء الماضي كان يدور حول نهج الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع سيطرة الحزب الديمقراطي على الكونغرس.

فبحلول ظهر يوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني أدرك ترامب أنه فقد سيطرة حزبه الجمهوري على مجلسي الشيوخ والنواب، وبفارق يعكس حجم الغضب الشعبي تجاه سياسات الإدارة الأمريكية، بعد ساعات من الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي التي جرت الثلاثاء.

إجابة السؤال جاءت سريعاً مع إعلان ترامب تعيين ستيفن ميلر رئيساً جديداً لموظفي البيت الأبيض ليحل محل سوزي وايلز.

فمن هو ستيفن ميلر؟

يُعد ميلر أحد أكثر الحلفاء المقربين والمؤثرين في مسيرة ترامب السياسية منذ انطلاقها عام 2016، ومُصمم أعتى سياسات الهجرة والخطابات السياسية المثيرة للجدل في تيار "أمريكا أولاً".

ولد ستيفن نيثان ميلر في 23 أغسطس/آب عام 1985 في سانتا مونيكا، إذ نشأ في عائلة يهودية بولاية كاليفورنيا ذات توجهات ليبرالية، إلا أنه اتجه نحو المحافظة الراديكالية منذ سن مبكرة أثناء دراسته في الثانوية.

حصل ميلر على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة "دوك" عام 2007، وفي تلك المرحلة أصبح كاتب رأي مثيراً للجدل على خلفية آرائه اليمينية المتشددة.

البدايات

بدأ ميلر عمله كمساعد صحفي في الكابيتول هيل لعدد من أعضاء الكونغرس المحافظين، لكن المحطة الفاصلة جاءت مع انضمامه عام 2009 للعمل كمدير لمكتب التواصل للسيناتور جيف سيشنز والذي أصبح لاحقاً وزيراً للعدل. وفي هذه المرحلة، لعب دوراً محورياً في إحباط مشاريع قوانين إصلاح الهجرة الشاملة داخل الكونغرس، وبنى شبكة علاقات مع وسائل الإعلام اليمينية.

والتحق ميلر بحملة ترامب الرئاسية عام 2016 كمستشار للسياسات ومدير لكتابة الخطابات بناءً على توصية من ستيف بانون، المساعد السابق للرئيس الجمهوري.

وعُين لاحقاً مستشاراً رئيسياً للرئيس للشؤون الاستراتيجية ومديراً لخطابات البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب.

وصاغ ميلر وتزعّم أكثر سياسات الهجرة قيوداً، بما فيها مرسوم حظر السفر عن دول محددة، وسياسة "عدم التسامح المطلق" التي أدت لفصل أطفال المهاجرين غير الشرعيين عن ذويهم عند الحدود الجنوبية.

رحلة للبيت الأبيض

وخلال السنوات التي أُبعد فيها الرئيس الجمهوري عن المكتب البيضاوي أسس مؤسسة "أمريكا أولاً" القانونية للتصدي لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عبر القضاء ولإعادة رسم خطط الإدارة الترامبية المستقبلية.

ومع عودة ترامب للبيت الأبيض في ولايته الثانية، شغل ميلر منصب نائب رئيس جهاز البيت الأبيض للشؤون السياسية ومستشار الأمن القومي الداخلي، حتى اختياره خلفاً لسوزي وايلز ليتولى إدارة شؤون البيت الأبيض بالكامل، وهو التعيين الذي يُقرأ في واشنطن على أنه تعزيز لقوة الصقور داخل الإدارة والاعتماد على العناصر الأكثر ولاءً وتطبيقاً لبرنامج ترامب دون مساومات.

مواضيع قد تعجبك