*
الجمعة: 06 نوفمبر 2026
  • 05 نوفمبر 2026
  • 23:44
جمعية درة الشرق التنموية تنعى شهيد الواجب جواد السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الوطن وقيادته

خبرني - بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ومشاعر الفخر والاعتزاز بتضحيات رجال الأمن العام، تنعى جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن)، ممثلة بالموقعين على هذا البيان، شهيد الوطن والواجب العريف جواد علي خلف السلايطة، الذي ارتقى شهيدًا أثناء أداء واجبه في حماية أمن الأردن وسلامة أبنائه، إثر الاعتداء الإرهابي الآثم الذي وقع في العاصمة عمّان.

وإذ تتقدم الجمعية بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد الكريمة وعشيرته ورفاقه في جهاز الأمن العام، فإنها تعرب عن بالغ اعتزازها بشجاعة الملازم الثاني فراس العنانزة، الذي أُصيب أثناء قيامه بواجبه الأمني، وتثمن ما أظهره من شجاعة وتفانٍ في أداء الواجب، سائلين المولى عز وجل أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يعيده إلى أسرته وزملائه سالمًا معافى.

إن الاعتداء على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم ليس اعتداءً على أشخاصهم فحسب، بل هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، وعلى أمن الأردنيين جميعًا وحقهم في الحياة بأمان وطمأنينة.

وإن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن)، إذ تدين هذا العمل الإرهابي الجبان، تؤكد أن أمن الأردن واستقراره ليسا شأنًا أمنيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية جامعة، وأن مواجهة الإرهاب والتطرف تستوجب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، واليقظة تجاه كل ما يهدد سلامة الوطن ووحدة أبنائه.

وتؤكد الجمعية اعتزاز أعضائها بانتمائهم الأصيل إلى الأردن، ووقوفهم الثابت خلف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وإلى جانب قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في أداء واجباتها الدستورية والقانونية لحماية الأردن وصون أمنه واستقراره.

إن الأردن وطن جمع أبناءه على اختلاف أصولهم ومنابتهم، ووحّد مصائرهم وآمالهم، وأصبح الانتماء إليه مسؤولية مشتركة تتجاوز كل الاعتبارات الاجتماعية والجغرافية.

وإن ما يواجهه وطننا من تحديات إقليمية وأمنية يستوجب منا جميعًا أعلى درجات الوعي والتماسك، فاستقرار الأردن ليس مجرد مصلحة وطنية، بل ركيزة أساسية لأمن المنطقة، وأي مساس به هو مساس بمستقبل أبنائه جميعًا.

وتؤكد الجمعية أن الانتماء الوطني لا يُقاس بالأصول والجذور، بل بما يقدمه الإنسان لوطنه، وبما يحمله من مسؤولية تجاه أمنه ووحدته ومستقبله. فالأردنيون الشوام جزء لا يتجزأ من المجتمع الأردني، يجمعهم بإخوانهم من سائر أبناء الوطن تاريخ مشترك ومصير واحد.

إن دماء شهدائنا وتضحيات رجال أمننا أمانة وطنية في أعناقنا جميعًا، تستوجب منا صون وحدة الوطن، وتعزيز الوعي، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل ما يهدد أمن الأردن واستقراره.

رحم الله شهيد الوطن العريف جواد علي خلف السلايطة رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وشفى الملازم الثاني فراس العنانزة شفاءً تامًا، وحفظ الأردن وقيادته وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية من كل سوء.

مواضيع قد تعجبك