*
الخميس: 05 نوفمبر 2026
  • 05 نوفمبر 2026
  • 19:50
45 مقعدا معلقا كيف سيكون شكل الكونغرس بعد نهاية الفرز

خبرني - ٤٥ مقعدا قيد المنافسة رغم مرور يومين على انتخابات التجديد النصفي، يمكن أن تحول انتصار الديمقراطيين، إلى لحظة غير مسبوقة منذ ٣٦ عاما.


ويبدو أن الديمقراطيين في طريقهم للفوز بأكبر أغلبية لهم في مجلس النواب منذ أوائل التسعينيات، مع احتمال الحصول على أكثر من 260 مقعداً، وفقاً لمراجعة أجرتها شبكة "سي إن إن" لنتائج الانتخابات على المقاعد التي لم تُحسم بعد.

وفي الوضع الحالي، حسم الديمقراطيين 245 مقعداً في مجلس النواب، بزيادة صافية قدرها 34 مقعداً عن هامش الأغلبية. بينما يتأخر الجمهوريون عن الحزب الأزرق، بحوالي 100 مقعد، حيث يمتلكون 147 مقعداً فقط حتى الآن.

ويتقدم الديمقراطيون حالياً في العديد من السباقات الانتخابية الـ43 المتبقية. إذ يحتفظون بتقدم كبير في الدائرتين الأولى والسادسة في ولاية أريزونا، مع فرز أكثر من 80% من الأصوات.

كما يتقدمون في حوالي اثني عشر سباقاً بفارق يتراوح بين نقطة واحدة و5 نقاط، ولكن لا يزال هناك عدد كافٍ من الأصوات التي لم تُفرز بعد، مما يمنع حسم هذه السباقات.

يشمل ذلك حوالي أربعة سباقات في ولاية كارولينا الشمالية، حيث يتقدم الديمقراطيون في كل منها بفارق نقطتين، وفق «سي إن إن».

كذلك، يتقدم الديمقراطيون بأقل من نقطة مئوية واحدة في خمس دوائر: الدائرة الرابعة في كولورادو، والتاسعة في فلوريدا، والأولى في مينيسوتا، والخامسة في كارولينا الشمالية، والرابعة في تينيسي.

ووفق سي إن إن، لا يزال هناك مليون و785 ألف صوت، قيد الفرز في الدوائر المتبقية بمجلس النواب.

وبشكل عام، يتقدم الديمقراطيون في 264 دائرة. وإذا فازوا بها جميعاً، فسيحصلون على أغلبية تبلغ 264 مقعداً مقابل 171. وستكون هذه أكبر أغلبية لهم منذ الفترة 1991-1993، عندما شغل الديمقراطيون 267 مقعداً.

ووصل الديمقراطيون إلى 257 مقعداً في موجة عام 2008 الانتخابية التي أوصلت باراك أوباما إلى الرئاسة.

ماذا عن الشيوخ؟ 
في مجلس الشيوخ، حسم الديمقراطيون 54 مقعدا، فيما ذهب 44 مقعدا إلى الجمهوريين، ويتبقى مقعدان قيد المنافسة حتى الساعة. 

وتصنف «سي إن إن» سباق مجلس الشيوخ في ولاية ميسيسيبي على أنه «محايد»، حيث لا يمكن تحديد الفائز في هذه المنافسة بسبب تقارب النتائج بشكل كبير.

ولا يزال الفارق ضئيلاً للغاية بين المرشح الديمقراطي سكوت كولوم والمرشحة الجمهورية سيندي هايد-سميث، حيث إن الأصوات المتبقية التي لم تُحسب بعد تتألف في الغالب من الأصوات المؤقتة وأصوات الغائبين في الخارج المرسلة بالبريد.

وفي ألاسكا، تشير توقعات «سي إن إن» إلى ترجيح كفة النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا، التي تتمتع بأفضلية طفيفة جدًّا على السيناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان.

وتشير النماذج الإحصائية إلى احتمال أن تتفوق بيلتولا على سوليفان عند الانتهاء من فرز جميع الأصوات، لكن ولاية ألاسكا تطبق أيضًا نظام التصويت الترتيبي. لذا، إذا لم تتمكن من تجاوز عتبة الـ50%، فسيتم إعادة توزيع الأصوات الممنوحة للمرشحين اللذين احتلا المركزين الثالث والرابع لتحديد الفائز.

انتصارات أولى منذ عقود
وفي حال حقق الديمقراطيون الفوز الذي تتوقعه "سي إن إن" في المقاعد المتبقية في مجلس النواب، سيصبح هذا إشارة جديدة على أن هذه الانتخابات حققت الكثير من الأرقام غير المسبوقة. 

إذ كانت المرة الأخيرة التي اختار ناخبو ولاية كانساس مرشحا ديمقراطيا لتمثيلهم في مجلس الشيوخ الأمريكي قبل 94 عاما. وفي ليلة الثلاثاء، تمكن آدم هاميلتون من الإطاحة بالسيناتور الجمهوري شاغل المنصب، روجر مارشال.

وأصبح هاميلتون، وهو قس لكنيسة ميثودية ضخمة وكان مسجلا كعضو في الحزب الجمهوري حتى وقت قريب، أول ديمقراطي يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ في هذه الولاية ذات الطابع الريفي والمحافظ منذ عام 1932.

كما مالت تكساس نحو الحزب الديمقراطي لأول مرة منذ عقود، إذ حقق تالاريكو فوزا مفاجئا للغاية منتزعا مقعدا في مجلس الشيوخ في الولاية لأول مرة منذ عام 1988، وهو العام الذي سبق ولادة تالاريكو.

وفي ولاية كارولاينا الجنوبية، حدث خروج عن المسار التاريخي المعتاد، إذ خسرت السيناتور دارلين غراهام التي كانت قد عُيّنت في وقت سابق من هذا العام لشغل مقعد شقيقها الراحل ليندسي غراهام، لصالح المرشحة الديمقراطية آني أندروز.

ولم يُنتخب أي ديمقراطي من ولاية كارولاينا الجنوبية لعضوية مجلس الشيوخ منذ عام 1998.

مواضيع قد تعجبك