خبرني - حطّمت مباراة ضمن بطولة إقليمية برازيلية للفئة العمرية تحت 20 عاما الرقم القياسي المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر عدد من حالات الطرد في مباراة كرة قدم واحدة، بعدما شهدت 51 بطاقة حمراء إثر شجار جماعي عنيف بين لاعبي الفريقين ومسؤوليهما.
وكان ملعب "باركي دو سابيا" مسرحا للمواجهة التاريخية التي جمعت أوبيرلانديا وماموري، ضمن المستوى الثاني من بطولة ميناس جيرايس تحت 20 عاما، وانتهت بفوز ماموري بنتيجة 3-1، وفق ما أوردته صحيفة "أو جوغو" (O Jogo) البرتغالية.
بداية التوتر قبل الشجار
وشهدت المباراة 3 حالات طرد قبل اندلاع الأحداث الجماعية، إذ حصل لويكي، لاعب أوبيرلانديا، على بطاقة صفراء ثانية بعدما اعتدى على لاعب منافس بضربه في منطقة البطن بعيدا عن الكرة.
كما طُرد جوان هنريك، لاعب ماموري، بعد حصوله على الإنذار الثاني بسبب توجيه إهانات للحكم، فيما نال نيتينيو، لاعب أوبيرلانديا، بطاقة حمراء مباشرة إثر توجيهه لكمة إلى بطن حارس مرمى ماموري.
وفي الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، عزز ماموري تقدمه بالهدف الثالث، ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1، لكن الاحتفالات بالهدف تحولت إلى شرارة أشعلت مواجهة جماعية داخل الملعب.
وخلال الاحتفال، أطلق غاي في، لاعب ماموري، إيماءات استفزازية باتجاه مقاعد بدلاء أوبيرلانديا، ووجه إهانات للفريق المنافس قائلا: "هنا ماموري، تبا لكم. اذهبوا إلى الجحيم!"، بحسب الموقع البرازيلي.
وأثار تصرف اللاعب غضب المنافسين، لتندلع مشاجرة جماعية تبادل خلالها لاعبو الفريقين ومسؤولوهما اللكمات والركلات، مما دفع الحكم فيرناندو باتريك إلى إنهاء المباراة فورا.
وأكدت شبكة "جي غلوبو" البرازيلية أن شدة الاشتباكات حالت دون تمكن الحكم من إشهار البطاقات الحمراء بحق جميع المتورطين داخل أرض الملعب، لكنه وثّق حالات الطرد في تقريره الرسمي، بواقع 22 شخصا من أوبيرلانديا و29 من ماموري.
تحطيم الرقم القياسي السابق
وبهذا العدد، حطّمت مواجهة أوبيرلانديا وماموري الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من حالات الطرد في مباراة كرة قدم واحدة، والمسجل قبل 15 عاما في الأرجنتين.
وبحسب الموقع الرسمي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، كان الرقم القياسي السابق يبلغ 36 حالة طرد، وسُجل يوم 27 فبراير/شباط 2011، خلال مواجهة أتلتيكو كلايبول وفيكتوريانو أريناس، ضمن دوري الدرجة الخامسة الأرجنتيني.
وأقيمت المباراة على ملعب "رودولفو كابوكاسا" بمدينة كلايبول، وشهدت إشهار الحكم داميان روبينو البطاقة الحمراء في وجه جميع اللاعبين من الفريقين، بواقع 11 لاعبا أساسيا و7 بدلاء لكل فريق، إثر شجار جماعي اندلع عقب سلسلة من المشاحنات والتدخلات العنيفة طوال اللقاء.
تهديدات للحكم خارج الملعب
ولم تقتصر الأحداث المثيرة في مباراة أوبيرلانديا وماموري على الاشتباكات داخل أرض الملعب، إذ وثّق الحكم فيرناندو باتريك واقعتين إضافيتين تعرض خلالهما لإهانات وتهديدات من 3 مسؤولين في قطاع الناشئين بنادي أوبيرلانديا.
وذكر الحكم في تقريره أن ويلر فرانسيسكو سيلفا وأندريه لويز ناسيمينتو وجونيور كايتانو وجهوا تهديدات إلى طاقم التحكيم، قائلين: "لن تخرجوا من هنا اليوم، أتعتقدون أنكم قادرون على مغادرة المدينة؟ سننال منكم، لقد جئتم إلى هنا لتدميرنا!".
وأضاف أن ويلر سيلفا أظهر سلوكا عدوانيا، وهدده بالاعتداء عليه قائلا: "سأوجه لك لكمة ولن تخرج من هنا. أريد أن أرى ما إذا كنت ستخرج برفقة حراسة. تعال وواجهني، سأنال منك في الخارج، سنكون أنا وأنت فقط"، قبل أن يوجه إليه شتائم طالت والدته.
وأشارت شبكة "جي غلوبو" إلى أن الحكم تقدم بشكوى لدى الشرطة ضد ويلر سيلفا، على خلفية التهديدات والإهانات التي تعرض لها.



