خبرني - نجح فريق مانشستر يونايتد في العودة للحياة، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على ضيفه روما في بطولة دوري أبطال أوروبا، على طريقة بطلها التاريخي ريال مدريد.
وفاز مانشستر يونايتد على ضيفه روما بنتيجة 3-2، خلال المباراة التي جمعت بينهما، مساء الثلاثاء، على ملعب أولد ترافورد، في الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبية.
وافتتح الأرجنتيني ماتياس سولي التسجيل لفريق العاصمة الإيطالية في الدقيقة 11 من عمر المباراة، بتسديدة يسارية مميزة، بعد الانفراد بمرمى الحارس سيني لامينس.
وأضاف الهولندي دونيل مالين الهدف الثاني لـ"الذئاب" في الدقيقة 17 من عمر المباراة، وذلك من ركلة جزاء سددها ببراعة في مرمى الحارس البلجيكي.
وأعاد لاعب الوسط البرتغالي برونو فيرنانديز فريقه مانشستر يونايتد للمباراة في الدقيقة 58، عندما سجل هدف تقليص الفارق من ركلة جزاء.
وأرسل فيرنانديز عرضية في الدقيقة 83، أخطأها مدافع روما، لتصل إلى ماتيوس كونيا الذي سجل هدف التعادل.
وجاء هدف الفوز القاتل لـ"الشياطين الحمر" عن طريق ماتيوس كونيا أيضًا، وتحديدًا في الدقيقة 86، عندما انفرد بالمرمى من اليمين، ليسدد كرة قوية سكنت شباك الفريق الإيطالي.
صحيح أن كونيا تعرض للطرد بعد ذلك، في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة، غير أن ذلك لم يمنع فريقه الإنجليزي من تحقيق انتصار غاب منذ سبتمبر/أيلول الماضي.
ومنذ الفوز على فريق صباح التركي 4-0 في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، خاض مانشستر يونايتد 9 مباريات قبل مواجهة روما، لم يحقق خلالها أي فوز، واكتفى بـ3 تعادلات، مقابل 6 هزائم.
الفوز على روما رفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 6 نقاط، يحتل بها المركز السابع عشر في جدول الترتيب بالبطولة الأوروبية، فيما توقف رصيد "الذئاب" عند 4 نقاط في المركز التاسع عشر.
الغريب أن مانشستر يونايتد نجح في قلب تأخره بثنائية نظيفة إلى فوز تاريخي، كما فعل ريال مدريد مع روما أيضًا في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بالبطولة الأوروبية، عندما كان متأخرًا بنتيجة 1-3، قبل أن يُنهي المباراة لصالحه بنتيجة 4-3.
ويأمل الفريق الإنجليزي أن تكون تلك "الريمونتادا" بمثابة نقطة انطلاق جديدة، كما حدث مع ريال مدريد، حيث نجح في الفوز بجميع مبارياته منذ ذلك الحين، بما في ذلك مباراة الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي برشلونة.



