خبرني - تشهد انتخابات التجديد النصفي الأميركية هذا العام، مشاركة عدد من المرشحين ذوي الأصول العربية الذين يتنافسون على مقاعد رئيسية، ويشهد سباق مجلس الشيوخ الأميركي وجود مرشحَين من هؤلاء، أحدهما ديمقراطي والثاني جمهوري، بينما يترشح 6 على الأقل في انتخابات مجلس النواب، يُتوقع فوز معظمهم في الانتخابات التي تُجرى اليوم الثلاثاء.
مجلس الشيوخ الأميركي
- عبد الرحمن السيد
عبد الرحمن محمد السيد الشهير بـ"عبدول"، وهو من أصول مصرية من مدينة الإسكندرية. وُلد في ولاية ميشيغن عام 1984، واحتفل بعيد ميلاده الثالث والأربعين منذ أيام، ويخوض انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغن ممثلاً للحزب الديمقراطي، وفي حال فوزه، سيصبح أول مسلم في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي. ويشير آخر استطلاعات الرأي الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أمس الاثنين، إلى تقدمه على منافسه الجمهوري مايك روجرز بـ11 نقطة. وتمحورت الانتخابات الأميركية حول عبدول، حيث هاجمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كل تجمّع انتخابي تقريباً، ووصفه بأنه "جهادي شيوعي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين"، بينما شارك الرئيس الأسبق باراك أوباما في حملة ديمقراطية كبرى للدفاع عنه وتأييده.
ويدعو عبدول إلى التعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة "مارقة" مثل أي دولة تتجاهل القانون الدولي، ومنح جميع السكان حقوقاً متساوية، مطالباً بإنهاء سياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية.
- جون سنونو
مرشح جمهوري من أصول لبنانية فلسطينية، يترشح على مقعد مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية نيوهامشير، وينافسه الديمقراطي كريس باباس الذي يتقدم عليه بفارق أكثر من 6 نقاط، طبقاً لمتوسط استطلاعات الرأي. ينتمي سنونو إلى عائلة سياسية، فقد شغل والده جون سنونو منصب كبير موظفي البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش الأب (1989-1993)، كذلك شغل منصب حاكم ولاية نيوهامشير، وشغل شقيقه كريس منصب حاكم ولاية نيوهامشير.
سبق أن انتُخب جون سنونو عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي عام 2003 لفترة واحدة، وشغل قبلها عضوية مجلس النواب الأميركي. وتقلّبت مواقفه بخصوص إسرائيل وفلسطين، حيث عارض في نهاية التسعينيات قراراً للكونغرس يعترض على إعلان الفلسطينيين دولة مستقلة من جانب واحد، وعارض قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وخلال فترته في مجلس الشيوخ عام 2008، شارك في الاحتفال بذكرى تأسيس دولة إسرائيل، وهذا العام، خلال حملته الانتخابية، رفض تأييد فرض قيود على الإبادة الجماعية في غزة، معتبراً أن "قضايا الشرق الأوسط أصعب من أن تُحل في تصريح مقتضب"، كذلك أعلنت حملته في بيان لها أنه يدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ويعتبرها الحليف الاستراتيجي الأهم في المنطقة.
مجلس النواب الأميركي
- رشيدة طليب
نائب حالية من أصول فلسطينية، وهي تقدمية تقود بجانب تقدميين آخرين حراكاً من أجل وقف تمويل إسرائيل من أموال دافعي الضرائب الأميركية. ومقعدها آمن وإعادة انتخابها شبه مؤكدة.
- إلهان عمر
نائبة تقدمية وصلت إلى الولايات المتحدة لاجئة صومالية، وتسعى للفوز بولاية جديدة، وحاولت إدارة ترامب التأثير في فرصها من خلال نشر مزاعم دون دليل عن زواجها من أخيها، وعن عمرها. واقتحمت السلطات الفيدرالية منزلها قبل أسابيع من الانتخابات، في إجراء نادر يحصل مع أعضاء الكونغرس قبل الانتخابات مباشرة. يهاجمها ترامب بشدة ويدعو إلى ترحيلها إلى خارج البلاد.
- آدم حموي
طبيب مصري أميركي يبلغ من العمر 57 عاماً، ومن شبه المؤكد فوزه عن الدائرة الـ12 في ولاية نيوجيرسي عن الحزب الديمقراطي، وفي حال فوزه، سيكون أول أميركي من أصول مصرية في تاريخ مجلس النواب الأميركي. تطوّع لعلاج المرضى في غزة في أثناء الإبادة الجماعية، في مايو/ أيار 2024. وبعد أيام من وصوله، حوصر هو والفريق الطبي الأميركي والدولي لعدة أسابيع، وأجرى عمليات جراحية في المستشفى الأوروبي بمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، تحت القصف الإسرائيلي للمستشفى.
- زهدي جاسر
هو طبيب سوري أميركي ومحارب قديم (58 عاماً)، ويترشح على مقعد الدائرة الرابعة لمجلس النواب الأميركي عن الحزب الجمهوري في ولاية أريزونا، وتبدو فرصه ضعيفة في الفوز أمام منافسه الديمقراطي الحالي غريغ ستانتون. يرأس جاسر منظمة في ميشيغن يُطلق عليها المنتدى الإسلامي الأميركي للديمقراطية، ويتبنى سياسة الدعم المطلق لإسرائيل، وعقب هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قال في تصريح: "اليوم كلنا إسرائيليون"، كذلك يرفض الاعتراف بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، ووصف التظاهرات الطلابية في الجامعات من أجل وقف العدوان بأنها "قوى داعمة للإرهاب".
- دارين لحود
نائب جمهوري ينافسه الديمقراطي التقدمي المعارض للحرب في غزة بول نولي، على مقعد الدائرة الـ11 في ولاية إلينوي. ويُعتبر دارين لحود (58 عاماً)، وهو من أصول لبنانية ونجل وزير النقل الأميركي الأسبق راي لحود، أن إسرائيل لها الحق في حماية أمنها، ويتبنى مواقف الحزب الجمهوري الحالية التي تدعم إسرائيل دعماً مطلقاً، وصوّت لجميع المساعدات العسكرية لها، كذلك اتخذ موقفاً داعماً للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ومن المتوقع بشكل كبير فوزه في هذه الانتخابات.
- إبراهيم حمادة
جمهوري عضو في مجلس النواب الأميركي عن الدائرة الثامنة لولاية أريزونا، وهو أميركي من أصول سورية (35 عاماً). ويتبنى موقف الحزب الجمهوري الداعم لإسرائيل دعماً مطلقاً، كذلك شارك في رحلات لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية (أيباك) إلى إسرائيل، والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدة مرات لتأكيد الدعم الأميركي لمواقفه.
وإضافة إلى هذه الأسماء، تترشح عشرات الأسماء على مقاعد محلية وتشريعية في الولايات، وليس على المستوي الوطني، من بينها الفلسطينية عبير قواس وآخرون.



