خبرني - تحدث الفنان المصري علاء عوض عن جوانب من حياته الشخصية والفنية مستعيداً تجارب وصفها بالصعبة، شملت أزمة قانونية امتدت تداعياتها إلى أوراقه الرسمية، وأربع تجارب زواج، إلى جانب مشروعات فنية لم تكتمل.
واستعاد علاء عوض تفاصيل أزمة قانونية قال إنه تعرض خلالها للظلم، موضحاً أن شخصاً ذا نفوذ تسبب في دخوله السجن، قبل أن يحصل على البراءة بحكم قضائي.
وقال الفنان المصري في تصريحات تلفزيونية: «كانت هناك قصة لإيذائي وكانت مجاملة من أحد الأشخاص وعملت مشاكل لي وفي الآخر أنا أخدت براءة».
وأضاف أن الشخص الذي تسبب في سجنه كان يتمتع بنفوذ كبير في موقعه، وأن الهدف من وراء ما حدث، بحسب روايته، كان توجيه إنذار له، موضحاً: «من قصد إيذائي وكان السبب في سجني كان شخص قوي جداً في مكانه وكان الغرض أن يتم قرص ودني، ولكن تم تبرئتي من خلال القضاء».
وأوضح أنه حاول استعادة حقوقه بعد حصوله على البراءة، لكنه فوجئ بعدم وجود بيانات خاصة به على أجهزة الكمبيوتر، ليجد نفسه في وضع «ساقط قيد»، وهي أزمة استمرت حتى تمكن من استخراج بطاقة شخصية، بعدما تغير تاريخ ميلاده في الأوراق الرسمية.
وأشار إلى أن الواقعة تعود إلى نحو 25 عاماً، مؤكداً أنه شعر بظلم شديد خلال تلك الفترة، ووصل به الأمر إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يلجأ إلى الله للخروج من أزمته.
وتابع أن حصوله على البراءة أعاده إلى وضعه القانوني، لكنه لم يتمكن من استرداد كامل حقوقه، لذلك قرر إغلاق هذا الملف والابتعاد عن المشكلات والتركيز على عمله الفني.
كشف علاء عوض أنه بدأ في كتابة قصة حياته، واختار لها عنوان «قرصة ودن»، لتوثيق التجارب والأزمات التي مر بها، مشيراً إلى أن الفنان الراحل لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل هذه الكتابات إلى كتاب.
وقال عوض إنه لم يستكمل المشروع بعدما أدرك أن نشر التفاصيل التي يتضمنها قد يتسبب في مشكلات عديدة، موضحاً أنه قرر عدم إخراج الكتاب إلى النور.
وأكد أنه تعرض للظلم من أشخاص خلال حياته، لكنه يثق في أن الله كان بجانبه، مضيفاً أنه تمكن من استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى تقديم أعمال فنية ناجحة، بدلاً من الانشغال بصراعات الماضي.
علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور ساندوني
وعن الأشخاص الذين وقفوا بجانبه خلال أزماته، ذكر علاء عوض أسماء الفنانين الراحلين علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور، مؤكداً أنهم كانوا من بين الذين ساندوه في تلك المرحلة الصعبة.
وقال: «كلهم وقفوا بجانبي، علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور، وكان المفروض أقدم كتاب "قرصة ودن"، ولكن لم أكمله ولن يخرج للنور بسبب أنه سيسبب مشاكل كبيرة».
وأكد أن الأزمات تكشف حقيقة الأصدقاء، وتوضح الفارق بين من يساند الإنسان وقت الشدة ومن يبتعد عنه، مشيراً إلى أن التجارب الصعبة التي مر بها جعلته أكثر تقديراً للأشخاص الذين ظلوا إلى جواره.
وأضاف أنه يحب الحياة وكل من وقف بجانبه، معبراً عن سعادته بالعودة إلى جمهوره من خلال أعمال فنية ناجحة بعد فترة من المعاناة.
علاء عوض يكشف تفاصيل زيجاته الأربع وأزمة السحر
وفي جانب آخر من اللقاء، تحدث الفنان عن حياته الزوجية، كاشفاً أنه تزوج أربع مرات، ومستعيداً تفاصيل تجربته الأولى التي بدأت بقصة حب مع مطربة أوبرا.
وأوضح أن علاقتهما واجهت بعض الصعوبات منذ بدايتها، لكنهما قررا الزواج رغم ذلك، قبل أن تتفاقم الخلافات بينهما وتنتهي العلاقة بالانفصال بعد عام واحد.
وأشار علاء عوض إلى أن طليقته أخبرته، بحسب روايته، بأن والدتها قامت بأعمال سحر بهدف التفريق بينهما، مضيفاً أن التجربة كانت مؤلمة للطرفين، خصوصاً أنهما دخلا العلاقة بمشاعر حب قوية.
وتطرق إلى زيجاته الثلاث الأخرى، موضحاً أن لكل تجربة ظروفاً مختلفة، وأن رغبته في تكوين أسرة وإنجاب الأطفال ظلت حاضرة لديه، ولم يستبعد فكرة الزواج مرة أخرى إذا وجد الشريكة المناسبة.
الكلاب تمنح علاء عوض الونس رغم شعوره بالوحدة
وتحدث الفنان عن حياته الحالية، موضحاً أنه يعيش بمفرده رغم وجود أسرته وأصدقائه، وأنه يشعر بالوحدة في بعض الأوقات.
وأشار إلى أن الكلاب التي يربيها أصبحت مصدراً مهماً للونس في حياته، ووصفها بأنها أعز ما يملك، لما تمنحه له من شعور بالرفقة في أوقات وجوده بمفرده.
رسالة عتاب من علاء عوض إلى أصدقائه وأفراد أسرته
وجه علاء عوض خلال اللقاء رسالة عتاب إلى بعض الأشخاص الذين ابتعدوا عنه في أوقات أزماته، سواء من أصدقائه الذين اختفوا دون أسباب واضحة، أو أفراد أسرته الذين شعر بأنهم تخلوا عنه دون مبرر.
وفي الوقت نفسه، عبّر عن محبته للحياة وتقديره لكل شخص ساندَه خلال الظروف الصعبة التي مر بها، مؤكداً أن عودته إلى تقديم الأعمال الفنية ولقاء جمهوره تمثل مرحلة مهمة بالنسبة إليه.



