خبرني - واصل مانشستر يونايتد نتائجه السلبية، بعدما خسر أمام تشلسي بهدفين دون رد، السبت الماضي, ليرفع سلسلة مبارياته دون انتصار إلى 9 مواجهات متتالية في مختلف المسابقات، للمرة الأولى منذ عام 1988.
وبحسب شبكة "أوبتا " للإحصاءات الرياضية، تعادل الفريق في 3 مباريات وخسر 6 خلال هذه السلسلة، وهي الأطول منذ أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 1988، عندما خاض 9 مواجهات دون تحقيق أي فوز تحت قيادة المدرب الإسكتلندي أليكس فيرغسون.
وأوضحت الشبكة أن آخر سلسلة أطول من 9 مباريات دون انتصار تعود إلى سبتمبر/أيلول 1984، عندما عجز الفريق عن تحقيق الفوز في 10 مواجهات متتالية، أي قبل 42 عاما.
وزادت الهزيمة أمام تشلسي الضغوط على المدرب مايكل كاريك، بعدما تجمد رصيد يونايتد عند 7 نقاط من أول 9 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، حصيلة انتصار واحد و4 تعادلات و4 هزائم، ليبقى قريبا من مراكز الهبوط.
3 هزائم متتالية و9 مباريات دون انتصار
لم يحقق مانشستر يونايتد أي فوز منذ تغلبه على صباح الأذربيجاني برباعية نظيفة في دوري أبطال أوروبا يوم 10 سبتمبر/أيلول الماضي، إذ تلقى 6 هزائم وتعادل في 3 مباريات خلال مواجهاته التسع التالية.
وخسر الفريق آخر 3 مباريات على التوالي، أمام كومو الإيطالي بنتيجة (1-4) في دوري أبطال أوروبا، وبورنموث بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي، ثم تشلسي بهدفين دون رد.
وأصبح يونايتد بذلك قد تلقى 3 هزائم متتالية، وهي سلسلة تختلف عن مبارياته التسع دون فوز، التي تتضمن التعادلات أيضا.
وقبل مواجهة تشلسي، كان الفريق مهددا بمعادلة رقم سلبي يعود إلى عام 1961، عندما تلقى 3 هزائم متتالية بفارق 3 أهداف أو أكثر، لكنه تجنب معادلة ذلك الرقم بخسارته أمام الفريق اللندني بفارق هدفين.
وخلال سلسلة المباريات التسع دون انتصار، سجل لاعبو يونايتد 6 أهداف، بينما استقبلت شباكهم 18 هدفا، وفشلوا في التسجيل خلال 5 مواجهات.
7 نقاط من 9 جولات
وامتد تراجع مانشستر يونايتد إلى الدوري الإنجليزي، بعدما اكتفى بجمع 7 نقاط من أصل 27 نقطة ممكنة خلال الجولات التسع الأولى، محققا انتصارا وحيدا مقابل 4 تعادلات و4 هزائم.
وسجل الفريق 10 أهداف في الدوري، بينما استقبلت شباكه 15 هدفا، بمعدل 1.67 هدف في المباراة الواحدة.
وفشل يونايتد في الحفاظ على نظافة شباكه خلال مبارياته التسع الأولى، كما لم يحقق أي انتصار خارج أرضه منذ انطلاق المسابقة.
وتضع هذه النتائج الفريق ضمن الأندية المهددة بالهبوط، بعدما بات على مقربة من المراكز الثلاثة الأخيرة رغم امتلاكه واحدة من أعلى الميزانيات في كرة القدم الإنجليزية.
كاريك تحت الضغط
وزادت الهزيمة أمام تشلسي الشكوك بشأن مستقبل المدرب مايكل كاريك، بعدما عجز فريقه عن استعادة توازنه رغم التغييرات التي أجراها على التشكيلة الأساسية.
وتلقى يونايتد هدفيه في الشوط الثاني، إذ افتتح مورغان روجرز التسجيل لأصحاب الأرض، قبل أن يضيف كول بالمر الهدف الثاني من ركلة جزاء، في مباراة شهدت طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.
وأقر كاريك عقب اللقاء بأن فريقه فقد السيطرة على المباراة سريعا، مشيرا إلى التأثير الكبير لطرد مارتينيز في مجريات اللعب.
ورغم الضغوط المتزايدة، أعرب المدرب الإنجليزي عن توقعه الاستمرار في منصبه خلال مواجهة روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، غدا الثلاثاء، قبل أن يحل فريقه ضيفا على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي.
وتأتي المباراة الأوروبية في وقت يبحث فيه مانشستر يونايتد عن انتصاره الأول منذ نحو شهرين، لإنهاء سلسلة نتائجه السلبية وتجنب مزيد من التراجع في المسابقات التي يشارك فيها.



