*
السبت: 31 أكتوبر 2026
  • 31 أكتوبر 2026
  • 15:27
مشروع مختبرات الابتكار الشبابي حافل بالإنجاز وأكاديمية رقمية ترسم ملامح التمكين

خبرني -  يواصل الملتقى الأردني للإبداع الشبابي مشاركته في المشروع الأوروبي "مختبرات الابتكار الشبابي" (Youth Living Labs)، الذي يحظى بتمويل من برنامج إيراسموس+ التابع للاتحاد الأوروبي، ويضمّ تحالفاً يجمع خمس دول هي الأردن وإسبانيا واليونان وقبرص ومصر، سعياً إلى بلورة نموذج مبتكر وقابل للتكرار يفتح أمام الشباب غير الملتحقين بالتعليم أو التدريب أو العمل، ولا سيما من تجاوزتهم فرص الانخراط في سوق العمل لفترات طويلة ضمن الفئة العمرية 25-29 عاماً، آفاقاً حقيقية للاندماج في مجتمعاتهم المحلية وأسواق العمل من حولهم.

 

وخلال العام الأول من عمر المشروع، تركّزت رؤيته على بناء قاعدة معرفية ومهارية متينة للشباب المستهدف، عبر ولادة المنصة التدريبية الرسمية للمشروع، "أكاديمية مختبرات الابتكار الشبابي"، التي صُمّمت لتزويد المشاركين بمهارات تُعينهم على مواكبة متطلبات سوق العمل المعاصر، من خلال محتوى رقمي تفاعلي متاح للجميع دونما قيود. ويقوم هذا البرنامج التدريبي على أربعة مستويات جوهرية من المهارات، تبدأ بالمهارات الاستبطانية المرتبطة بمعرفة الذات وتنمية الوعي الشخصي، تليها المهارات الاستكشافية التي تُعنى بفهم المحيط واستكشاف ما يزخر به من فرص، ثم المهارات التفاعلية القائمة على التواصل الفعّال والعمل الجماعي، وصولاً إلى المهارات التقنية التي تزوّد المشاركين بالأدوات الرقمية والعملية التي يقتضيها سوق العمل. ويجمع كل مسار تدريبي بين جلسة مباشرة عبر الإنترنت وثلاثة أيام من التعلّم الذاتي على المنصة، لتبلغ ساعات التعلّم الإجمالية نحو خمس ساعات لكل مسار، فيما يستهدف البرنامج ما لا يقل عن 150 مشاركاً ومشاركة من الدول الشريكة في المشروع.

 

ولم يقتصر أثر المشروع على الجانب التدريبي وحده، بل امتد ليشمل تعزيز التعاون الإقليمي بين شركاء التحالف، إذ شارك فريق الملتقى الأردني للإبداع الشبابي في لقاءين للتعلّم من الأقران استضافتهما قبرص وإسبانيا على التوالي، أتاحا لممثلي الدول الشريكة الوقوف عن كثب على تجارب بعضهم البعض في تنفيذ مختبرات الابتكار الشبابي محلياً، ومناقشة التحديات المشتركة بروح تشاركية، وتوحيد الرؤى حول أنجع السبل لتطوير النموذج بما يراعي خصوصية كل سياق محلي. كما نظّم المشروع سلسلة من جلسات المتابعة الحيّة التي أتاحت لفريق العمل ولشركاء المشروع متابعة سير الأنشطة أولاً بأول، وقياس مدى تحقّق مؤشرات الأداء، وتبادل الملاحظات بشكل دوري بما يضمن جودة التنفيذ في مختلف الدول المشاركة، وشكّلت هذه الجلسات، ومن أبرزها الجلسة التي عُقدت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ركيزة أساسية لضمان الانسجام بين مخرجات العمل في كل دولة والأهداف العامة التي رُسمت للمشروع.
 

يستمر الملتقى الأردني للإبداع الشبابي في العمل مع شركائه في المشروع على توسيع أثر الأكاديمية الرقمية، وتعميق التعاون الإقليمي بين مختبرات الابتكار الشبابي في الدول المشاركة، بما يمهّد الطريق أمام المراحل المقبلة من المشروع. وللمزيد من المعلومات عن أنشطة الملتقى ومشروع "مختبرات الابتكار الشبابي"، يمكنكم زيارة موقعنا: jyif.org، أو الموقع الرسمي للمشروع: youthlivinglabs.eu، وأكاديمية المشروع: academy.youthlivinglabs.eu

مواضيع قد تعجبك