*
الخميس: 29 أكتوبر 2026
  • 29 أكتوبر 2026
  • 22:45
لطيفة المجرن تبكي وتناشد المسؤولين كرّموني وأنا على قيد الحياة

خبرني - أثارت الفنانة البحرينية لطيفة المجرن تعاطفا واسعا بعد مطالبتها بتكريمها، مستعيدة محطات مؤثرة من مسيرتها الممتدة لأكثر من نصف قرن.

تصدرت الفنانة البحرينية لطيفة المجرن حديث منصات التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في لقاء إعلامي مع الفنان والإعلامي الكويتي عبدالله الطليحي، ضمن برنامجه «تحت الصفر»، الذي يُعرض عبر منصة «ريكاست»، حيث لاقت تصريحاتها تفاعلًا واسعًا، وحققت الحلقة عشرات الآلاف من المشاهدات خلال ساعات من طرحها.

وجاءت أبرز لحظات اللقاء عندما تحدثت المجرن بتأثر عن أهمية تقدير الفنانين والاحتفاء بما قدموه من أعمال وإنجازات خلال حياتهم، مؤكدة أنها لا ترغب في أن يأتي تكريمها بعد وفاتها، بل تتمنى أن تحظى بالتقدير وهي لا تزال على قيد الحياة.

وقالت الفنانة البحرينية إنها تشعر بالتعب بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء، مطالبة المسؤولين بالالتفات إلى مسيرتها الفنية، وما قدمته من إسهامات في مجالي الإعلام والفن.

وأشارت المجرن إلى أنها كانت أول مذيعة بحرينية، كما خاضت تجربة الإنتاج الفني في بداياتها، وقبلت بإمكانات محدودة في سبيل مواصلة مشوارها، مؤكدة أن التوفيق الإلهي كان حاضرًا في رحلتها المهنية.

تفاعل واسع مع تصريحات الفنانة البحرينية
حظيت تصريحات لطيفة المجرن بتفاعل ملحوظ من الجمهور، لا سيما مع تأثرها وبكائها أثناء الحديث عن التكريم والتقدير، إذ تداول مستخدمون مقاطع من اللقاء عبر المنصات الرقمية، معبرين عن تضامنهم معها وإشادتهم بما قدمته من أعمال فنية على مدار سنوات طويلة.

ورأى متابعون أن حديثها يعكس أهمية الاحتفاء بالفنانين وتقدير جهودهم في أثناء حياتهم، بدلًا من انتظار رحيلهم لاستعادة مسيرتهم وتسليط الضوء على إنجازاتهم.

كما أعادت كلماتها طرح مسألة تقدير أصحاب العطاء الفني، خصوصًا أولئك الذين أسهموا في تشكيل ملامح الدراما الخليجية، وشاركوا في إثراء المشهد الفني عبر أجيال متعاقبة.

لطيفة المجرن.. مسيرة فنية تتجاوز نصف قرن
وُلدت لطيفة المجرن في مدينة المحرق بمملكة البحرين، وظهر شغفها بالفن منذ طفولتها، عندما شاركت في المسرحيات المدرسية، لتبدأ مبكرًا خطواتها نحو عالم التمثيل.

وانطلقت مسيرتها الفنية في مطلع سبعينيات القرن الماضي، ونجحت على مدار أكثر من خمسة عقود في المشاركة بأكثر من 200 عمل تنوعت بين المسرح والتلفزيون والإذاعة، لتصبح واحدة من الوجوه المعروفة في الدراما الخليجية.

وامتدت مشاركاتها إلى أعمال تلفزيونية في عدد من دول الخليج والمنطقة العربية، وقدمت شخصيات متعددة تراوحت بين الأدوار التراثية والكوميدية والتراجيدية، فيما ارتبط اسمها لدى قطاع من الجمهور بأدوار الأم الحنونة التي تحرص على تماسك أسرتها وحماية أبنائها.

مواضيع قد تعجبك