خبرني - ألقى قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة بظلاله على الأسواق، حيث يعكف المستثمرون والمدخرون على إعادة تقدير مواقعهم في أسواق الذهب والدولار.
وقد ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة خلال سبتمبر/أيلول الماضي بنسبة 3.7%، بينما يستهدف الفيدرالي تضخمًا عند 2%، ما يعني أن الأسعار لا تزال ترتفع بوتيرة أسرع من المستوى المستهدف.
وتوجد أيضًا توترات جيوسياسية تضغط على تكاليف النفط والنقل والسلع.
تثبيت الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر/أيلول، لا يعني أن أسعار الذهب والدولار ستبقى ثابتة.
فإذا لمح الفيدرالي إلى رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة، فقد يقوى الدولار ويتراجع الذهب، أما إذا لمح إلى خفضها، فقد يحدث العكس.
ومن جانبه قال رئيس الفيدرالي الأمريكي، كيفن وارش: "المرحلة المقبلة ستكون غنية بالمعلومات؛ فهناك الكثير مما يحدث في العالم، وأنا وزملائي حريصون على متابعة هذه التطورات بدقة".
رفع الفائدة قد يدعم الدولار ويضغط على الذهب
إذا رفع الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر/كانون الأول المقبل، فقد تصبح الاستثمارات بالدولار التي تقدم فوائد أكثر جاذبية، وهو ما قد يقوي الدولار ويؤدي إلى تراجع الذهب.
خفض الفائدة قد يعزز فرص صعود الذهب
إذا خفض الفيدرالي أسعار الفائدة، فقد تتراجع العوائد على بعض الاستثمارات بالدولار، وهو ما قد يدعم الذهب، بالتزامن مع احتمال ضعف الدولار.
اختيار الاستثمار وفقًا لموعد الحاجة إلى الأموال
إذا كانت الأموال مطلوبة خلال فترة قريبة، فالأفضل عدم المخاطرة بها في الذهب أو الأسهم، ويمكن الاحتفاظ بها في حساب ادخار يتيح السحب وقت الحاجة، وقد يحقق فائدة.
أما إذا كان الهدف الاستثمار لسنوات، فيمكن التفكير في الذهب كجزء من المدخرات، أو في صناديق استثمار متنوعة توزع الأموال على شركات مختلفة.
ولا يوجد ربح مضمون، ولا ينبغي وضع جميع المدخرات في استثمار واحد.



