خبرني - دخل نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، والفنان صبري فواز، على خط الجدل المثار بشأن إطلالات الفنانات في المهرجانات السينمائية، عقب انتقادات وجهتها الإعلامية نجوى إبراهيم؛ إذ شددا على أهمية توجيه النقد بصورة محددة، بعيدًا عن التعميم أو الإساءة إلى الفنانات والوسط الفني.
وأكد زكي تقديره لنجوى إبراهيم وتاريخها الإعلامي، لكنه رأى أن تعبيرها عن رأيها في إطلالات الفنانات لم يكن موفقًا، مشددًا على أن الاختلاف مع اختيارات أي فنان أو فنانة حق مشروع، شرط الالتزام بالموضوعية والاحترام.
وأوضح نقيب المهن التمثيلية أن الفنانات المصريات يمثلن جزءًا من القوة الناعمة للمجتمع، وأن لكل منهن شخصيتها وقناعاتها واختياراتها التي يمكن مناقشتها دون تجريح أو تدخل في حياتها الخاصة.
ورفض زكي ربط إطلالات الفنانات بمواقف أزواجهن، معتبرًا أن هذه المسائل تخص أصحابها، ولا ينبغي استخدامها للتقليل من شأن أي فنانة أو التشكيك في احترامها لأسرتها ومجتمعها.
وشدد على أن تقييم الفنانات يجب أن يستند إلى أعمالهن ومواهبهن، لا إلى إطلالاتهن على السجادة الحمراء، مؤكدًا احترامه للإعلام والإعلاميين وحقهم في النقد.
من جانبه، دعا الفنان صبري فواز إلى توجيه الانتقادات بصورة محددة، بدلًا من إطلاق أحكام عامة على الفنانات.
وكتب فواز عبر حسابه على "فيسبوك": "أستاذة نجوى إبراهيم، كل الاحترام والتقدير لرأي أي حد، بس من فضل حضراتكم لما تحب تنتقد، حدد الشخص اللي عاوز تنتقده، عاوز تتكلم على اللي مش عاجبك حدد هو مين بالاسم".
وكانت نجوى إبراهيم أثارت الجدل خلال حديثها في برنامجها الإذاعي عبر "نجوم إف إم"، بعدما انتقدت ما وصفته بالمبالغة في إطلالات بعض الفنانات في المهرجانات السينمائية والأعمال الدرامية، معربة عن قلقها من تأثير هذه المظاهر في الشباب والأجيال الجديدة.
وتساءلت عن أسباب ظهور بعض الفنانات بهذه الإطلالات، قائلة: "إحنا ليه بقى منظر الستات المصريات في الدراما والمهرجانات بالشكل ده"، داعية إلى مراعاة طبيعة المناسبة عند اختيار الملابس.
وضربت مثالًا بقولها: "هو أنا ألبس مايوه على البحر وبعدين أروح بالمايوه الشغل"، كما حثت الفنانات على التمسك بقناعاتهن الشخصية ورفض الشروط المهنية التي تتعارض معها، مستشهدة بقولها: "اقرأ العقد، لو قالك إلبسي كده وإقلعي كده قولي لأ".
وامتدت انتقاداتها إلى مواقف بعض الأزواج من إطلالات زوجاتهم، متسائلة عن أسباب تقبلهم لهذه الاختيارات، لكنها أكدت في الوقت نفسه تقديرها للمرأة ودورها في المجتمع، قائلة: "الست هي أقيم شيء في الدنيا لأنها بتدينا الحياة".
وأوضحت أن مخاوفها ترتبط أيضًا بتأثير ما تقدمه الشخصيات العامة من نماذج على الأجيال الأصغر سنًا، داعية إلى تعزيز الوعي بتأثير الأعمال الفنية والظهور في المناسبات العامة على المجتمع.



