*
الاربعاء: 28 أكتوبر 2026
  • 28 أكتوبر 2026
  • 20:42
كلاسيكو الحقيقة ريال مدريد يفضح نقطة ضعف برشلونة

خبرني - أثارت هزيمة برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني أمام ريال مدريد تساؤلات داخل النادي الكتالوني، خاصة بعدما جاءت بعد سقوط آخر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي.

وخسر برشلونة 1-2 أمام ضيفه ريال مدريد، الأحد الماضي، في الجولة 10 من الدوري الإسباني، بعد أيام قليلة من هزيمته خارج أرضه 2-4 في ملعب باريس سان جيرمان في ثالثة جولات دوري أبطال أوروبا.

لكن بحسب ما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإنه "لا داعي للتهويل"، فالفريق لا يزال متصدرا للدوري الإسباني بعدما حقق 9 انتصارات في أول 10 جولات، وما زال يملك الوقت لتصحيح الأخطاء.

مشكلات برشلونة في الكلاسيكو

المشكلة الرئيسية التي أدت لخسارة برشلونة في الكلاسيكو كانت فشل الفريق في تحقيق التوازن بين أسلوبه الهجومي المعتاد وضرورة الحد من المرتدات الخطيرة لريال مدريد، الذي استغل سرعات لاعبيه وعلى رأسهم كيليان مبابي وجود بيلينغهام.

واعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بحسب التقرير على خطة الضغط وإجبار لاعبي برشلونة على فقدان الكرة ثم الانطلاق بالهجمات المرتدة، وهي فكرة سبق أن استخدمتها فرق أخرى ضد الفريق الكتالوني.

كما سلط التقرير الضوء على دور رودري، الذي يفضل السيطرة على المباراة والاستحواذ وتقليل المخاطر، وهو نهج يختلف عن فلسفة المدرب الألماني هانز فليك وبعض اللاعبين مثل رافينيا ولامين يامال وفيرمين الذين يميلون للعب السريع والمباشر.

أمام ريال مدريد، لم ينجح الفريق الكتالوني لا في فرض سيطرته ولا في تقديم كرة القدم السريعة التي تميز بها هذا الموسم، فظهر بصورة غير معتادة.

ريال مدريد يحاصر برشلونة

تسبب تفوق وسط ريال مدريد عدديا على لاعبي برشلونة في أغلب فترات اللقاء في معاناة رودري وبيدري، حيث فقد كل منهما الكرة 13 مرة، وهو رقم اعتبره التقرير صادما بالنظر إلى جودة اللاعبين في الاحتفاظ بالكرة.

أدت هذه الأخطاء إلى عزل الخط الأمامي، إذ لم يحصل لاعبو الهجوم على الكرات الكافية رغم تحركاتهم المستمرة في المساحات.

ريال مدريد نفذ 13 هجمة مرتدة خلال المباراة، إحداها انتهت بهدف الفوز 2-1 عن طريق كيليان مبابي.

لكن التقرير يؤكد أن المشكلة ليست في رودري أو فليك، بل في حاجة الفريق لإيجاد توازن أفضل بين "التحكم" و"السرعة"، بحيث يعرف متى يسيطر على المباراة ومتى يرفع الإيقاع.

وبهذا فإن الكلاسيكو كشف نقطة ضعف تكتيكية واضحة لدى برشلونة، تتمثل في صعوبة المزج بين الاستحواذ الآمن واللعب العمودي السريع، والمرحلة المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة فليك على تطوير الفريق وإيصاله إلى مستوى المنافسة على جميع الألقاب.

مواضيع قد تعجبك