*
الاربعاء: 28 أكتوبر 2026
  • 28 أكتوبر 2026
  • 18:41
بعد هجوم كنيسة حمود ماذا جرى بين عمّان ودمشق قبل الضربات

خبرني - كشفت مصادر أردنية متطابقة لصحيفة «الشرق الأوسط» أن الأردن نسّق مع الجانب السوري قبل تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع محددة في جنوب سوريا، قالت إنها تضم عناصر من تنظيم «داعش» على صلة بالخلية الإرهابية التي نفذت هجوم كنيسة حمود في محافظة الكرك، الجمعة الماضية.

وبحسب المصادر، استندت الضربات إلى إحداثيات مؤكدة، في إطار استهداف عناصر يُشتبه بارتباطهم بالخلية التي نفذت الهجوم، وأسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة أكثر من 40 آخرين، وفق الإحصاءات الواردة في التقرير.

ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية مطلعة أن الأردن يتفهم الموقف السوري، فيما لم تُعلّق المصادر على أسباب التحفظ الرسمي السوري إزاء الضربات، وسط تقديرات سياسية بأن دمشق تعمل على إعادة ترتيب المواجهة مع خلايا متشددة تنشط في قرى بمحافظة درعا قرب الحدود الأردنية.

وكان وزير الإعلام الأردني محمد المومني قد أعلن أن العملية التي حملت اسم «الردع الأردني - حمود» نُفذت استنادا إلى معلومات ميدانية، بهدف تحييد تهديدات مؤكدة وعمليات إرهابية ضد الأردن، مشيرا إلى أن النتائج الأولية أظهرت خسائر كبيرة في صفوف تنظيم «داعش» تُقدّر بأكثر من 20 عنصرا، إلى جانب تدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.

ويأتي ذلك في ظل تأكيد الأردن، وفق ما أورده التقرير، تمسكه بوحدة الأراضي السورية واحترام سيادة دول الجوار، مع التشديد على عدم التهاون في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة، ولا سيما على الحدود الشمالية والشرقية.

مواضيع قد تعجبك