خبرني - تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع، عن تجربته في العراق عام 2003، موضحاً أنه توجه إليه بدافع الغيرة والنخوة والرغبة في الدفاع عن العراقيين ومواجهة الاحتلال الأمريكي، من دون أي ارتباطات تنظيمية أو سياسية أو عسكرية أو أمنية.
وأكد الشرع، في مقابلة مع قناة دجلة العراقية، أنه يعتز بتلك المرحلة من تاريخه، مشدداً على أنه لم يعتدِ على أي مدني أو شخص أعزل، وأن لديه مبادئ حرص عليها خلال المواجهات العسكرية ونقلها إلى كثير ممن عملوا معه، لافتاً إلى وجود فرق كبير بين شرف القتال والقتل.
وقال إنه دخل العراق قبل وصول القوات الأمريكية بنحو أسبوع أو عشرة أيام، وإنه ذهب بمبادرة شخصية، مدفوعاً بما كان يشعر به من مسؤولية تجاه الشعب العراقي، في ظل ما شهدته المنطقة آنذاك من أزمات وآلام، بينها الانتفاضة الفلسطينية والحرب في أفغانستان.
وأضاف أنه كان في الثامنة عشرة من عمره، وكانت حياته مستقرة، ويتابع تعليمه ويعيش في ظروف مريحة ضمن بيئة مثقفة، ولم يكن هناك ما يدفعه إلى خوض تلك المخاطرة سوى الحمية والرغبة في الدفاع عن العراقيين، في وقت كان يتوقع فيه أن يتعرض المدنيون، ولا سيما النساء، للقتل والانتهاكات.
وأوضح الرئيس السوري أنه دخل السجن في العراق عام 2005، وبقي فيه حتى عام 2011، ثم عاد إلى سوريا مع بداية الثورة السورية، دون أن يتدخل في القتال الذي شهدته الساحة العراقية خلال تلك السنوات، مشيراً إلى أن جزءاً من الطبقة السياسية العراقية واجه الاحتلال الأمريكي ودخل السجون ثم خرج منها.
وأعرب عن اعتزازه بالعراقيين وبالتجربة التي عاشها في العراق، قائلاًإن ما قرأه في الكتب عن كرم العراقيين وجده حقيقة على أرض الواقع، فهم أهل شهامة وكرم ونخوة وإقدام.



