خبرني – محمد شهاب عضيبات
نظّم اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش، صباح اليوم الثلاثاء، وقفة تضامنية تنديدًا بالحادثة التي شهدتها محافظة الكرك، وذلك خلال زيارة إلى كنيسة الروم الأرثوذكس في مدينة جرش، بمشاركة النائب شفاء صوان، ورئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش زيد الزبون، والمهندس جمال رشود بني مصطفى، ومديرة التنمية الاجتماعية منال أبو غزلة، وعدد من رؤساء الجمعيات الخيرية وأبناء المجتمع المحلي.
وأكد المشاركون، خلال كلمات أُلقِيَت في الكنيسة، إدانتهم للاعتداء، مشددين على أن الوحدة الوطنية والتلاحم بين الأردنيين يشكلان ركيزة أساسية لحماية أمن الوطن واستقراره، وصون النسيج الاجتماعي، وتعزيز قيم الأخوة والتسامح والعيش المشترك بين أبناء المجتمع الأردني.
وأكدت النائب شفاء صوان أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز روح الأخوة والتلاحم بين الأردنيين، مشيرة إلى أن هذه المواقف تجسد أصالة المجتمع الأردني ووعي أبنائه وحرصهم على حماية أمن الوطن واستقراره في مواجهة مختلف التحديات.
من جهته، شدد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، عامر الخوالدة، على أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والتكافل والتعايش، مؤكدًا أن وحدة الأردنيين تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.
بدوره، أكد المهندس جمال رشود بني مصطفى أن الوقفة تجسد موقفًا وطنيًا رافضًا للعنف والاعتداء على المواطنين ودور العبادة، وتعكس حرص الأردنيين على التكاتف والتضامن في مواجهة كل ما يمس أمن الوطن واستقراره. وشدد على أن الوحدة الوطنية تشكل حصنًا منيعًا في مواجهة الفتنة وخطابات الكراهية، داعيًا إلى ترسيخ قيم المحبة والتسامح والعيش المشترك.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة جرش، زيد الزبون، إن الوقفة تأتي تعبيرًا عن موقف وطني وإنساني يدين الاعتداء ويؤكد التضامن مع أبناء محافظة الكرك، مشددًا على أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن الأردنيين سيبقون أسرة واحدة تجمعهم روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك.
وأشاد الزبون بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الوحدة الوطنية وحماية أمن الأردن واستقراره، مثمنًا جهود الأجهزة الأمنية ويقظتها واحترافيتها في أداء واجبها الوطني وحماية المواطنين وصون أمن الوطن.
من جهتها، أكدت مديرة التنمية الاجتماعية، منال أبو غزلة، أهمية تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى الدور الذي تؤديه المؤسسات الاجتماعية في نشر الوعي وتعزيز ثقافة التسامح والتعاون، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المجتمع وتماسكه.
من جانبه، أكد راعي كنيسة الروم الأرثوذكس في جرش، الأب جرييس سميرات، أهمية تعزيز قيم المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، مشددًا على أن العيش المشترك والوحدة الوطنية يمثلان أساسًا راسخًا لاستقرار الأردن وتماسك أبنائه، وأن مثل هذه المبادرات تعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية التي تجمع الأردنيين.
وأكد المشاركون رفضهم المطلق للاعتداء على المواطنين ودور العبادة، باعتباره سلوكًا يتنافى مع القيم الوطنية والإنسانية، مشددين على ضرورة احترام حرمة دور العبادة وصون كرامة الإنسان وسيادة القانون، ومحاسبة المسؤولين عن أي اعتداء وفقًا لأحكامه.
وأشاروا إلى أن الزيارة والوقفة التضامنية تحملان رسالة واضحة تؤكد أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن، وأن الاعتداء على أي مواطن أو مكان للعبادة يمس المجتمع الأردني بأكمله، مؤكدين أهمية التصدي لخطابات الكراهية والتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الرسمية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني للحفاظ على النسيج الاجتماعي الأردني، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتضامن، بما يعزز وحدة الأردنيين والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية، ويحفظ للأردن أمنه واستقراره.



