*
الثلاثاء: 27 أكتوبر 2026
  • 27 أكتوبر 2026
  • 19:03
وقفة تضامنية في جرش تؤكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية ووحدة الصف الأردني

خبرني  – محمد شهاب عضيبات
أُقيمت، بدعوة من النائب الدكتور بدر الحراحشة، وقفة تضامنية في ساحة البلدية وسط سوق مدينة جرش، تضامنًا مع ذوي شهداء الحادثة الأليمة التي شهدتها محافظة الكرك داخل إحدى الكنائس، وتأكيدًا على وحدة الصف الأردني والتفاف أبناء الوطن حول القيادة الهاشمية، وتجديدًا لقيم الولاء والانتماء والتآخي التي تجمع الأردنيين على اختلاف أديانهم ومكوناتهم.
وشهدت الوقفة مشاركة واسعة من شخصيات رسمية ودينية وشعبية وشبابية، وممثلين عن مؤسسات وفعاليات مجتمعية في محافظة جرش، عبّروا خلالها عن مشاعر الحزن والمواساة لأسر الشهداء، مؤكدين وقوفهم إلى جانب أهالي الكرك في هذا المصاب الأليم، ورفضهم لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره أو النيل من نسيجه الاجتماعي المتماسك.
وتحدث خلال الوقفة كل من النائب الدكتور بدر الحراحشة، والشيخ خالد العيطان، ومدير أوقاف جرش، والأب الدكتور جريس سميرات، والعين عمر العياصرة، ومدير تربية جرش، والنائب السابق زيد العتوم، ورئيس لجنة بلدية جرش الكبرى، والدكتور علي قواقزة، ورئيس لجنة بلدية المعراض، والدكتورة هند شروقي. 
وأكد المتحدثون أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء المجتمع الأردني، مشددين على أن الدم الأردني واحد، وأن المصاب الذي يصيب أي محافظة أردنية هو مصاب لكل الأردنيين، وأن الوقوف إلى جانب أسر الشهداء ومساندة المصابين واجب وطني وإنساني يعكس أصالة المجتمع الأردني وتماسك أبنائه.
كما شددوا على أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه وتكاتف مؤسساته، سيبقى عصيًا على محاولات الفتنة والانقسام، وأن وحدة الأردنيين تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات، وصون أمن الوطن واستقراره، وحماية السلم المجتمعي الذي يُعد ركيزة أساسية من ركائز قوة الدولة الأردنية.
وجدد المشاركون التفافهم حول جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكدين اعتزازهم بالقيادة الهاشمية ودورها في ترسيخ قيم الاعتدال والعيش المشترك، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز مسيرة الأمن والاستقرار في المملكة.
وحملت الوقفة رسالة وطنية واضحة مفادها أن الأردنيين أسرة واحدة، تجمعهم روابط الأخوة والمواطنة الصادقة والمصير المشترك، وأن الحزن على شهداء الكرك هو حزن كل بيت أردني، وأن التلاحم بين أبناء الوطن سيظل أقوى من كل محاولات بث الفرقة أو النيل من وحدة المجتمع.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أن الأردن سيبقى نموذجًا في الوحدة الوطنية والتعايش بين مختلف مكوناته، وأن الوفاء للشهداء يكون بالتمسك بوحدة الصف، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، حفاظًا على الوطن وأمنه واستقراره.

مواضيع قد تعجبك