*
الاثنين: 26 أكتوبر 2026
  • 26 أكتوبر 2026
  • 20:27
وزير الداخلية يكشف تفاصيل جديدة عن مداهمة منفذي هجوم كنيسة حمود

خبرني - قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن عملية مداهمة منفذي الهجوم على كنيسة حمود في الكرك استغرقت قرابة ساعة ونصف إلى ساعتين، موضحا أن العملية شهدت اشتباكا مسلحا مع المنفذين، أعقبته إجراءات لتطهير الموقع وتفتيشه.

وأوضح الفراية لبرنامج (صوت المملكة)، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد موقع المنفذين داخل منزل مهجور، بعد عمليات بحث وجمع معلومات بدأت منذ اللحظة الأولى لوقوع الهجوم، وشملت تتبع الأشخاص الذين ظهروا في تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة عند الكنيسة.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تعرفت على الأشخاص الظاهرين في التسجيل منذ اليوم الأول، وبدأت بجمع المعلومات بشأن الأشخاص الذين التقوا بهم أو تواصلوا معهم خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب التحقيق مع أقاربهم ومعارفهم وأصدقائهم، والاستعانة بمصادر بشرية وفنية.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية سارعت إلى تطويق المنطقة ونشر قوات كبيرة وإقامة حواجز للحد من حركة المنفذين ومنعهم من مغادرة المنطقة، بالتزامن مع تنفيذ مداهمات وعمليات مسح للمناطق الصحراوية والأودية والمنازل القريبة من موقع الهجوم.

وبين الفراية أن الأجهزة الأمنية توصلت إلى قناعة بأن المنفذين لم يغادروا المنطقة، ما دفعها إلى تفتيش المنازل الفارغة والمهجورة، قبل العثور عليهم داخل أحد المنازل المهجورة.

وأكد أن العملية نُفذت ليلا، بمشاركة أجهزة أمنية سخرت إمكانياتها الفنية والتقنية، بما فيها الطائرات المسيرة وأجهزة الرؤية الليلية، مشيرا إلى أن القوات تمكنت من رصد المنفذين على سطح المبنى باستخدام الطائرات المسيرة.

وقال الفراية إن الهدف في بداية المداهمة كان القبض على المنفذين أحياء، إلا أن ذلك لم يكن ممكنا على حساب سلامة القوة الأمنية، في ظل المقاومة المسلحة وإطلاق النار.

وأوضح أن الاشتباك استمر لفترة، إذ توقف اثنان من المنفذين عن المقاومة، فيما واصل الثالث إطلاق النار، قبل انتهاء العملية التي استغرقت قرابة ساعة ونصف إلى ساعتين، إلى جانب الوقت اللازم لإجراءات تطهير الموقع وتفتيشه.

مواضيع قد تعجبك