خبرني - كشف أحد سكان بلدة الجديدة بمحافظة الكرك، الاثنين، تفاصيل جديدة عن اختباء منفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة قرية حمود داخل مبنى مهجور في البلدة، مؤكدا أن الأهالي لم يلاحظوا أي تحركات تشير إلى وجود أشخاص داخله طوال فترة اختبائهم.
وقال شاهد العيان لخبرني إن المنفذين الثلاثة تمكنوا من البقاء داخل المبنى نحو 60 ساعة دون إثارة انتباه السكان، إذ لم تصدر عن المكان أصوات أو تظهر فيه إضاءة تكشف وجودهم.
وأضاف أن سكان الحي فوجئوا باكتشاف اختباء المنفذين بالقرب من منازلهم، مشيرا إلى أنهم تركوا المركبة التي كانوا يستقلونها بعيدا عن المنطقة، دون أن يتمكن الأهالي من معرفة كيفية وصولهم إلى المبنى.
وأوضح أن أحدا من سكان المنطقة لم يلحظ أي نشاط غير اعتيادي طوال فترة وجودهم، معربا عن استغرابه من تمكنهم من الاختباء كل تلك المدة دون أن يثيروا الشكوك.
وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية قد نفذت، فجر الاثنين، عملية مداهمة للمبنى المهجور في بلدة الجديدة، التي تبعد أقل من خمسة كيلومترات عن قرية حمود، انتهت بإلقاء القبض على المنفذين الثلاثة بعد اشتباكات مسلحة.
وأعرب أهالي البلدة عن حزنهم لسقوط تسعة ضحايا في الهجوم الذي استهدف الكنيسة يوم الجمعة الماضي، مترحمين على أرواحهم.



