*
الاثنين: 26 أكتوبر 2026
  • 25 أكتوبر 2026
  • 23:38
3 عادات يومية قد تؤثر في مستويات سكر الدم دون أن تنتبه

خبرني - خبراء تغذية يحذرون من تأثير الكافيين وقلة النوم والجلوس الطويل في مستويات الجلوكوز

لا يرتبط استقرار سكر الدم بالطعام وحده، بل قد يتأثر أيضا بعادات يومية مثل شرب القهوة، وقلة النوم، والجلوس لساعات طويلة. وقد يساعد تعديل هذه العادات على تحسين التحكم في مستويات الغلوكوز، خصوصا لدى المصابين بالسكري أو مقدماته.

وبحسب تقرير نشره موقع "EatingWell"، توضح اختصاصية التغذية المتخصصة في رعاية مرضى السكري فاندانا شيث أن مستويات سكر الدم ترتفع وتنخفض طبيعيا خلال اليوم، لكن الحفاظ عليها ضمن النطاق الصحي قد يكون أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص.

قهوة الصباح

على الرغم من ارتباط شرب القهوة بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بالسكري في بعض الدراسات، فإن الكافيين قد يرفع سكر الدم مؤقتا لدى بعض الأشخاص، بسبب تأثيره المحتمل في استجابة الجسم للإنسولين. كما قد تزيد الإضافات المحلاة، مثل السكر والشراب المنكه، من كمية الكربوهيدرات المستهلكة.

وتنصح اختصاصية التغذية كارولين توماسون بن بمراقبة قراءات سكر الدم بعد شرب القهوة، خصوصا عند ملاحظة ارتفاعها. وقد يكون تناول القهوة مع الإفطار بدلا من شربها على معدة فارغة مناسبا لبعض الأشخاص، إلى جانب تقليل المحليات المضافة.

ويختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر، لذلك لا يعني شرب القهوة بالضرورة ارتفاع سكر الدم لدى الجميع.

قلة النوم

قد يؤثر النوم غير الكافي أو غير المنتظم في قدرة الجسم على تنظيم سكر الدم، إذ يرتبط اضطراب النوم بانخفاض حساسية الخلايا للإنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد على انتقال الغلوكوز من الدم إلى الخلايا.

وتوضح شيث أن التركيز على الغذاء والنشاط البدني وحدهما قد يؤدي إلى إغفال دور النوم في إدارة السكري. كما قد ترتبط قلة النوم بزيادة الشهية وانخفاض النشاط البدني، ما يجعل الالتزام بالعادات الصحية أكثر صعوبة.

ولتحسين جودة النوم، يُنصح بالالتزام بمواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ وتخصيص وقت كاف للراحة. ويمكن زيادة مدة النوم تدريجيا إذا كان تغيير الروتين صعبا.

الجلوس لساعات طويلة

قد يقلل العمل المكتبي وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات من الحركة اليومية، ما قد يؤثر في التحكم بسكر الدم. فعندما تنشط العضلات، تستخدم الغلوكوز للحصول على الطاقة، وهو ما يساعد الجسم على التعامل مع السكر بعد الوجبات.

وتوصي شيث بالمشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد تناول الطعام، إلى جانب تجنب الجلوس المتواصل عبر النهوض والحركة بانتظام.

ويمكن أن تشمل فترات الحركة القصيرة المشي داخل المنزل أو المكتب، أو صعود الدرج، أو أداء تمارين بسيطة، بما يعزز النشاط اليومي دون الحاجة إلى تخصيص وقت طويل للتمرين.

عادات إضافية لدعم استقرار سكر الدم

إلى جانب تعديل هذه العادات، تنصح اختصاصيتا التغذية بتناول وجبات متوازنة تضم الألياف والبروتين والدهون الصحية، مع التركيز على الخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والفواكه ومصادر البروتين المناسبة.

كما قد يساعد المشي بعد الوجبات، والالتزام بمواعيد نوم منتظمة، ومراقبة قراءات الغلوكوز عند الحاجة، على تحديد العادات التي تؤثر في مستويات السكر.

وتوصي الإرشادات العامة للبالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، مع مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية.

مواضيع قد تعجبك