خبرني - أربك تعدد المرشحين داخل كتلة الميثاق النيابية حسابات الكتلة في انتخابات رئاسة مجلس النواب، بعدما قررت اليوم الأحد ترشيح النائب إبراهيم الطراونة، في وقت أعلن فيه النائب مجحم الصقور تمسكه بحقه في الترشح للمنصب، معتبرا أن ذلك حق دستوري له.
وبحسب معلومات، فإن الخلافات الداخلية في كتلة الميثاق أضعفت موقفها التفاوضي مع الكتل النيابية الأخرى والمستقلين، في ظل غياب التوافق على مرشح واحد لخوض انتخابات رئاسة المجلس.
وعلمت “خبرني” أن عددا من النواب والكتل النيابية باتوا يشترطون على ممثلي الميثاق حسم الخلاف الداخلي والاتفاق على مرشح واحد قبل الدخول في أي تفاهمات بشأن دعم مرشح الكتلة لرئاسة المجلس.
ونقل نواب رسالة واضحة إلى الطراونة والصقور مفادها: “اطلعوا إلنا بواحد بنصوت معاكم”، في إشارة إلى أن تعدد المرشحين داخل الكتلة يضعف فرص حصول أي منهما على دعم الكتل الأخرى.
ويضع هذا الموقف كتلة الميثاق أمام تحد داخلي، يتمثل في ضرورة توحيد صفوفها وحسم اسم مرشحها، قبل التوجه إلى بقية القوى النيابية لحشد الأصوات اللازمة للفوز برئاسة مجلس النواب



