*
الاحد: 25 أكتوبر 2026
  • 25 أكتوبر 2026
  • 19:12
تسريب يكشف مواصفات آيباد أبل القابل للطي

خبرني - تختبر شركة «أبل» جهازًا لوحيًا قابلًا للطي بشاشة ضخمة قد يصل قياسها إلى 20 بوصة، في خطوة من شأنها أن تفتح الباب أمام فئة جديدة من أجهزتها تجمع بين مساحة العرض الواسعة وسهولة الحمل.

ويعيد التسريب الجديد تسليط الضوء على خطط الشركة لدخول سوق الأجهزة القابلة للطي، وسط تكهنات بإمكانية طرح المنتج بحلول عام 2028.

وبحسب تقرير نشره موقع "Gizmochina" التقني، نقلًا عن معلومات مسرب صيني معروف باسم @Kang، تعمل "أبل" على اختبار جهاز وصفه بأنه جهاز لوحي عملاق قابل للطي، مع احتمالات لاستلهام بعض ملامح تصميمه من حاسوب "MateBook Fold" الذي تطوره شركة "هواوي". 

وتتقاطع هذه المعلومات مع توقعات سابقة للمحلل مينغ تشي كو بشأن تطوير آيباد قابل للطي خلال السنوات المقبلة.

تراهن "أبل"، وفقًا للتسريبات، على شاشة يتراوح قياسها بين 18 و20 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل، بما يوفر مساحة عرض كبيرة تختلف عن أحجام أجهزة آيباد الحالية، مع إمكانية طيه ليصبح أكثر ملاءمة للحمل والتنقل.

وتشير تقارير سابقة نشرها مارك غورمان من وكالة "بلومبرغ" إلى أن الشركة تدرس تطوير جهاز كبير قابل للطي يمكن استخدامه عمليًا كشاشتين من "آيباد برو" موضوعتين جنبًا إلى جنب. 

ويعكس هذا التصور توجهًا نحو الجمع بين مزايا الأجهزة اللوحية والشاشات الواسعة، دون الحاجة إلى حمل جهاز بالحجم الكامل للشاشة طوال الوقت.

لا يتوقف تطوير الجهاز عند زيادة مساحة الشاشة، إذ يمثل اختيار المواد المستخدمة في تصنيعها أحد الجوانب المهمة في المشروع. 

وكان المحلل مينغ تشي كو قد أشار في توقعات سابقة إلى اعتماد الجهاز على غطاء من الزجاج فائق النحافة (UTG)، المستخدم في تصميم الشاشات القابلة للطي.

وتبرز في هذا السياق شركتا "كورنينغ"، المطورة لزجاج "Gorilla Glass"، و"General Interface Solutions" المعروفة اختصارًا بـ"GIS"، إذ يُتوقع أن تتولى الأولى توريد المواد الزجاجية بشكل حصري، فيما تضطلع الثانية بعمليات فنية في مراحل التصنيع اللاحقة، تشمل قطع الزجاج ومعالجة الحواف واختبارات الجودة والتغليف.

وترتبط الشركتان أيضًا بمشروعات "أبل" الأوسع في قطاع الأجهزة القابلة للطي، بما فيها هاتف آيفون القابل للطي المرتقب، ما يسلط الضوء على أهمية سلاسل التوريد المتخصصة في تطوير هذه الفئة من المنتجات.

هواوي تقدم نموذجًا لشاشة عملاقة قابلة للطي
في الوقت الذي لا يزال فيه مشروع "أبل" ضمن نطاق الاختبارات والتوقعات، تقدم شركة "هواوي" نموذجًا قائمًا لهذه الفئة من الأجهزة من خلال حاسوب "MateBook Fold"، الذي يجمع بين شاشة كبيرة قابلة للطي وتصميم يتيح تقليص حجمه عند الإغلاق.

وأُطلق الجهاز في أغسطس/ آب 2026 بسعر يبدأ من 24,999 يوانًا صينيًا، ويعمل بمعالج "Kirin X90 Plus"، مع شاشة "OLED" قابلة للطي بقياس 18 بوصة تعتمد على تقنية الطبقات المزدوجة. ويبلغ سمكه نحو 7.3 ملليمتر عند فتحه بالكامل.

ويأتي الحاسوب بألوان الأبيض السماوي والأسود الشبح والذهبي، مع مسند مدمج ودعم استخدام القلم الإلكتروني. وعند طيه، يتحول إلى تصميم أكثر إحكامًا يشبه الحواسيب المحمولة التقليدية، وهو ما يقدم مثالًا على الإمكانات التي قد تتيحها الشاشات الكبيرة القابلة للطي في الأجهزة المستقبلية.

تقليل أثر الطية يمثل تحديًا أمام أبل
رغم المساحة الكبيرة التي يمكن أن توفرها الشاشة، تظل منطقة الطي من أبرز التحديات التقنية التي تواجه هذا النوع من الأجهزة. 

ووفقًا للتقارير السابقة التي نشرها مارك غورمان في "بلومبرغ"، يمثل الحد من وضوح خط الطي في منتصف الشاشة إحدى الأولويات التصميمية المطروحة لدى "أبل".

وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة مع الشاشات الكبيرة، إذ يتطلب تطوير جهاز قابل للطي معالجة منطقة المفصل والشاشة بما يحقق تجربة استخدام عملية عند فتحه وإغلاقه. 

لكن المعلومات المتاحة لا تحسم حتى الآن التصميم النهائي الذي ستعتمده الشركة، أو مدى تشابه الجهاز المرتقب مع حاسوب "هواوي".

مليون وحدة سقف متوقع لشحنات آيباد القابل للطي
تتجه التقديرات المتداولة إلى احتمال إطلاق الجهاز خلال عام 2028، مع توقعات بأن تتراوح شحناته في عامه الأول بين 500 ألف ومليون وحدة. 

وتظل هذه الأرقام تقديرات أولية مرتبطة بمشروع لم يُعلن عن إطلاقه رسميًا، كما تعكس التحديات المحتملة لتطوير جهاز بهذه المواصفات، إلى جانب احتمالات ارتفاع سعره.

مواضيع قد تعجبك