خبرني - رد النائب مجحم الصقور، المرشح لرئاسة مجلس النواب، على تصريحات أمين عام حزب الميثاق الوطني، مؤكدا تمسكه باستقلالية قراره النيابي وحقه الدستوري في المنافسة على رئاسة المجلس، مستندا إلى الثقة التي منحه إياها الناخبون بحصوله على 15 ألف صوت، مقابل 11 ألف صوت قال إنها ذهبت إلى قائمة الميثاق الحزبية.
واكد الصقور، في بيان أصدره ردا على تصريحات أمين عام الحزب، أن استقلاله في اتخاذ مواقفه لا يتعارض مع تمثيله للناخبين الذين اختاروه، رافضا التشكيك في صفته التمثيلية أو ربطها بمواقف القيادات الحزبية.
وقال الصقور في بيان له:
إذا كان المقصود أنني لا أمثّل إلا نفسي، فأقول بكل وضوح: أنا أمثّل نفسي في قراراتي، وأمثّل إرادة الناخبين الذين منحوني 15 الف صوت ومنحو القائمة الحزبية ميثاق 11 الف صوت، ولا أحتاج إلى شهادة تمثيل من أحد.
العمل الحزبي شراكة في الرأي والموقف، وليس وصاية على النواب، والانتماء الحزبي لا يعني التنازل عن القناعة أو تعطيل حق النائب في اتخاذ قراره وفقًا لما يمليه عليه ضميره ومسؤوليته الوطنية.
لم أدخل الحياة النيابية لأكون رقمًا في حسابات أحد، ولم أحمل أمانة التمثيل الشعبي لأستأذن أحدًا في ممارسة حقي الدستوري. فعضوية الحزب لا تلغي استقلال النائب، والاختلاف في الرأي لا ينتقص من مكانة أحد، لكنه يكشف مدى إيماننا بالتعددية والديمقراطية داخل مؤسساتنا.
أما رئاسة مجلس النواب، فليست امتيازًا يمنحه حزب، ولا موقعًا يُحتكر بقرار تنظيمي؛ بل مسؤولية نيابية تحسمها إرادة النواب وصناديق الاقتراع.
وأقولها باحترام للجميع: لا أبحث عن معركة مع أحد، ولا أختزل الخلاف في أشخاص، لكنني لن أسمح بأن يتحول الاختلاف السياسي إلى انتقاص من حقي في اتخاذ القرار.
من حق الأمين العام أن يعبّر عن موقفه، علماً انني مرشح قائمة محلية مع الوضوح التام ان معالي الأمين العام قد يكون غاب عنه المعلومة او ان هناك لبس او عدم دراية انني مرشح قائمة محلية وليس قائمة عامة وان ما قدمته من دعم للقائمة العامة من حيث التصويت يفوق ما قدمه غيري من المرشحين ومن حقي أن أعبّر عن موقفي، والفصل بيننا ليس التصريحات، بل إرادة النواب وصندوق الاقتراع.
مجحم الصقور
النائب في مجلس النواب الأردني



