*
الاحد: 25 أكتوبر 2026
  • 25 أكتوبر 2026
  • 09:33
تونس وماليزيا تدينان الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

خبرني - أدانت تونس وماليزيا، الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الجمعة، وأسفر سقوط شهداء وإصابات، مؤكّدتين تضامنها مع الأردن ورفضها لجميع أشكال الإرهاب.

 أعربت الجمهورية التونسية عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في بيان، إن تونس تعبر عن تضامنها الكامل وتعاطفها الكبير مع الأردن، وتتقدم بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر التضامن والمواساة إلى الشعب الأردني وأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وجددت تونس موقفها الثابت بإدانة جميع أشكال الإرهاب والتطرف، مؤكدة وقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، بما يحفظ أمنه واستقراره.

كما  أعربت ماليزيا عن خالص تعازيها لحكومة الأردن وشعبها، ولأسر ضحايا الهجوم الإرهابي. وأكدت ماليزيا، في بيان صحفي صادر عن وزارة خارجيتها الأحد، تضامنها مع الأردن وإدانتها الشديدة للهجوم المتعمد على دار للعبادة، والذي يشكل انتهاكا جسيما لحرمة المواقع الدينية، وعملا شنيعا من أعمال التطرف الذي لا مكان له في أي مجتمع.

وجددت ماليزيا التزامها الراسخ إلى جانب الأردن، برفض التطرف بجميع أشكاله ومظاهره بغض النظر عن دوافعه أو المبررات المقدمة له.

كما أكدت مجددا التزامها بتعزيز العلاقات الثنائية الوثيقة وطويلة الأمد بين البلدين، بما في ذلك الدفاع عن القيم المشتركة المتمثلة في الوئام الديني والتعايش السلمي.

وفي السياق اجتمع أبناء الجالية الأردنية في منطقة واشنطن العاصمة، مساء السبت، في مقر السفارة الأردنية، تضامنا مع الوطن وإدانة للهجوم الإرهابي الغادر الذي شهدته محافظة الكرك لجمعة، في مشهد جسّد مشاعر الوحدة والتضامن والانتماء للوطن.

وكان في استقبال المشاركين سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة، دينا قعوار، وعدد من أعضاء أسرة السفارة، حيث تشابكت الأيدي وأُضيئت الشموع ترحماً على أرواح الشهداء، وتعبيراً عن الحزن العميق والتضامن مع ذويهم ومع أبناء الشعب الأردني كافة.

وجسّدت هذه المبادرة المجتمعية عمق الروابط التي تجمع الأردنيين في الوطن والمهجر، والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وتأكيدهم أن الإرهاب والتطرف لن ينالا من وحدة الأردن وأمنه واستقراره، ولا من قيم التآخي والتعايش التي تميّز مجتمعه.

مواضيع قد تعجبك