خبرني - لا تزال حالتان من مصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، ترقدان في العناية المركزة بمستشفى الأمير علي العسكري، وهما تحت التنفس الاصطناعي بعد خضوعهما لعمليات جراحية كبرى.
وقال رئيس قسم الجراحة في المستشفى، محمود سوالقة، إن الحالتين خضعتا لعمليات جراحية ليلية بمشاركة أطباء من اختصاصات الجراحة العامة والشرايين والعظام، مؤكدا استمرار متابعتهما طبيا بصورة حثيثة.
وأضاف أن 6 مصابين آخرين يتلقون العلاج في أقسام الجراحة، وتتراوح إصاباتهم بين المتوسطة والخفيفة، مشيرا إلى أن أوضاعهم الصحية مطمئنة، مع احتمال مغادرة بعضهم المستشفى السبت أو الأحد، تبعا لتطور حالتهم.
وأوضح أن المستشفى استقبل 26 حالة بين شهداء ومصابين جراء الهجوم، من بينهم 5 شهداء، فيما استدعت إصابات عدد من المصابين تدخلا جراحيا عاجلا، تركز معظمها في منطقة البطن، إلى جانب إصابات في الصدر والأطراف.
وأشار إلى تعزيز الكوادر الطبية في المستشفى بفريق جراحي متخصص من مدينة الحسين الطبية، شمل اختصاصات جراحة الشرايين والعظام والصدر والحوادث والإصابات، للتعامل مع الحالات التي استدعت تدخلا طبيا متخصصا.
وفي إطار التعامل مع تداعيات الحادثة، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، فجر السبت، إخلاء 8 مصابين إلى مدينة الحسين الطبية بواسطة طائرة عمودية تابعة لسلاح الجو الملكي، وتحويل 3 حالات إلى مستشفى خاص، فيما بقي 8 مصابين يتلقون العلاج في مستشفى الأمير علي العسكري، وغادرت حالتان بعد تلقي العلاج اللازم.
وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 27 آخرين، وفق إعلان مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة.



