خبرني - كشفت الفنانة المصرية دينا الشربيني عن مخاوفها من تقديم الأدوار الكوميدية، وتجاربها مع التمييز ضد المرأة، خلال جلسة حوارية بمهرجان الجونة.
وشاركت دينا الشربيني في جلسة «الضحك يعبر الحدود»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، لمناقشة واقع الكوميديا في السينما المصرية وتحديات صناعتها، بحضور المخرج خالد دياب والمنتج أحمد دياب، فيما أدارت الجلسة المخرجة هبة يسري.
وتحدثت الفنانة عن أبرز التحديات التي تواجهها عند تقديم الأدوار الكوميدية، موضحة أنها تشعر بالقلق دائمًا من ألا يصل حسها الفكاهي إلى الجمهور بالشكل المطلوب، كما تطرقت إلى تعرضها للعنصرية ضد المرأة خلال عملها في المجال الفني.
وتطرقت دينا الشربيني إلى تجربتها في مسلسل «كامل العدد»، مشيرة إلى حرصها على التأكد من قدرتها على تقديم الكوميديا بصورة مقنعة، إذ تلجأ أحيانًا إلى سؤال المخرج والمنتج عن مدى نجاح أدائها، للتأكد من وصول المواقف الكوميدية إلى الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.
وأوضحت أن النجاح في تقديم الكوميديا لا يعتمد على أداء الفنان وحده، بل يتطلب وجود حالة من التفاهم والثقة المتبادلة بين جميع أفراد فريق العمل، إلى جانب امتلاك المخرج وكاتب السيناريو حسًا فكاهيًا يساعدهما على بناء مواقف قادرة على إضحاك المشاهدين.
وأكدت أن اختلاف وجهات النظر بشأن طبيعة المواقف المضحكة قد ينعكس على النتيجة النهائية للعمل، فما يراه أحد أفراد الفريق كوميديًا قد لا يحقق التأثير نفسه لدى الفنان أو الجمهور، وهو ما يجعل الانسجام الفني عنصرًا أساسيًا في نجاح التجربة.
وأضافت أن العمل مع أشخاص تجمعها بهم حالة من الثقة والتفاهم يمنحها مساحة أكبر لتقديم أدائها، ويساعد على تجاوز المخاوف المرتبطة بتقييم التجربة الكوميدية ومدى تفاعل المشاهدين معها.
وفي سياق آخر، كشفت دينا الشربيني عن تعرضها للتمييز ضد المرأة خلال عملها في مجال الكوميديا، مشيرة إلى أن هذه القضية تمثل أحد التحديات التي تواجه الفنانات، وتستدعي مزيدًا من النقاش داخل الوسط الفني.
وشددت على أهمية تناول القضايا الاجتماعية من خلال الأعمال السينمائية، مؤكدة أن قيمة العمل لا ترتبط بنوعه الفني، سواء كان كوميديًا أو تراجيديًا، بقدر ما تعتمد على الفكرة التي يطرحها وقدرته على التعبير عن الواقع الذي يعيشه الجمهور.
وأوضحت أن نجاح العمل الفني يرتبط بقدرته على تقديم مضمون واضح يتيح للمشاهد التفاعل مع الأحداث والشخصيات، وربط ما يراه على الشاشة بتجاربه اليومية، بما يمنح العمل تأثيرًا يتجاوز حدود الترفيه.
واختتمت حديثها بتأكيد أهمية الاهتمام بالمحتوى والقضايا التي تطرحها الأعمال الفنية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في قدرتها على الوصول إلى الجمهور وتحقيق التأثير المطلوب.



