*
الاربعاء: 21 أكتوبر 2026
  • 21 أكتوبر 2026
  • 11:18
رحلوا قبل أن تكتمل أحلامهم الأردن يودع 6 من شبابه

خبرني - خيّم الحزن على عائلات أردنية إثر وفاة ستة شبان في حوادث وظروف متفرقة داخل المملكة وخارجها، بينهم طالب طب وطبيبان ومهندسان، في سلسلة من الأخبار المؤلمة التي أثارت مشاعر الحزن بين أقاربهم وأصدقائهم وزملائهم.
وتوزعت حالات الوفاة بين الأردن وإندونيسيا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية وقطر، نتيجة حوادث سير وصعقة كهربائية ونوبة قلبية، فيما كان الراحلون في مراحل مختلفة من حياتهم الدراسية والمهنية، يحملون أحلاماً وطموحات لم يمهلهم القدر لاستكمالها.
طالب طب يرحل قبل تحقيق حلمه
ومن بين هذه الحالات، وفاة طالب السنة الثالثة في كلية الطب بالجامعة الأردنية، عون محمد العدوان، الذي فارق الحياة بعد تعرضه لصعقة كهربائية أثناء السباحة في رحلة ترفيهية.
وكان العدوان قد نُقل إلى المستشفى وأُدخل قسم العناية المركزة لتلقي العلاج، وسط دعوات من أسرته وأصدقائه وزملائه بالشفاء، قبل أن تنتهي رحلة العلاج بإعلان وفاته.
وأثار رحيله حزناً واسعاً بين المقربين منه، لا سيما أنه كان لا يزال على مقاعد الدراسة الجامعية، يسعى إلى استكمال تخصصه وتحقيق حلمه بممارسة مهنة الطب.
حوادث سير تنهي حياة 4 شبان
وفي إندونيسيا، توفي الشاب الأردني محمد أديب درويش عطوة إثر حادث سير وقع في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وأعلنت عائلته أن تشييع جثمانه سيكون اليوم الأربعاء، 21 تشرين الأول/أكتوبر، عقب صلاة الظهر من مسجد نمر أبو حسان في ضاحية الياسمين، إلى مقبرة سحاب الإسلامية، على أن تُقبل التعازي في المقبرة فقط.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، توفي المهندس الأردني مالك محمد الطيطي، ابن شقيق النائب السابق محمود الطيطي، إثر حادث سير، ما خلّف حالة من الحزن لدى أسرته ومعارفه.
كما شهدت المملكة العربية السعودية وفاة المهندس مشهور نايف بخيت البشتاوي، نجل الممرض نايف بخيت أبو ضياء، إثر حادث سير.
وفي الأردن، توفي الدكتور أحمد ياسين المعايطة، البالغ من العمر 26 عاماً، إثر حادث سير على الطريق الصحراوي، لتنتهي حياته في سن مبكرة.
نوبة قلبية تنهي حياة شاب أردني في قطر
وفي حادثة أخرى، توفي الشاب الأردني رامي هشام فندي الغزاوي إثر نوبة قلبية أثناء وجوده في دولة قطر.
ووصل جثمان الغزاوي إلى الأردن تمهيداً لتشييعه اليوم الأربعاء، عقب صلاة العصر من مسجد صبحي أمين إلى مقبرة المدينة الصناعية.
رحيل مبكر وأحزان لا تنتهي
وعلى الرغم من اختلاف الأماكن والظروف التي شهدت وفاة الشبان الستة، فإن الحزن جمع عائلاتهم وأصدقاءهم وزملاءهم، بعدما تحولت أحلام الدراسة والعمل وبناء المستقبل إلى ذكريات مؤلمة.
وتعيد هذه الحالات إلى الواجهة قصص الفقد المفاجئ التي تعيشها عائلات أردنية، خصوصاً حين يغيب أبناؤها في مقتبل العمر، تاركين خلفهم أحلاماً لم تكتمل وفراغاً يصعب أن تملأه الأيام.

مواضيع قد تعجبك