خبرني - بدأت مكاتب مرخصة للتوفيق بين الراغبين في الزواج بالإمارات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدراسة التوافق بين الطرفين، في ظل استمرار نظرة اجتماعية سلبية تدفع بعض المستفيدين إلى إخفاء طريقة تعارفهم حتى بعد الزواج.
ونقلت صحيفة "الإمارات اليوم" عن الدكتورة مايا الهواري، صاحبة مركز متخصص في دبي، أن المركز يستخدم الذكاء الاصطناعي لإجراء مطابقة أولية بين مواصفات الراغبين في الزواج، تليها مقابلات شخصية لتقييم الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية، قبل ترتيب "النظرة الشرعية".
وأوضحت أن المركز يقدم باقات تتراوح أسعارها بين 3600 و5000 درهم، تشمل دراسة التوافق والمقابلات وبرامج التوعية بالحياة الزوجية.
بدوره، أكد صاحب منصة "شريكي" الإلكترونية، المعروف باسم "بونهيان"، أن بعض المستفيدين يخفون استعانتهم بهذه الخدمات خشية الانتقادات الاجتماعية، رغم نجاحهم في العثور على شركاء حياتهم.
وأشار مختصون إلى أن تغير أنماط الحياة وتراجع فرص التعارف التقليدية أسهما في زيادة الحاجة إلى هذه المكاتب، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في اختيار الشريك، لكنه لا يضمن نجاح الزواج أو استقراره.



