خبرني - برعاية معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وفي إطار تعزيز الشراكة الوطنية في مجال التوعية الصحية والمجتمعية، أطلقت جامعة عمان العربية وبالتعاون مع مديرية صحة محافظة جرش، مشروع "نحو أسرة واعية وطفل آمن ومجتمع أكثر مناعة"، بهدف تعزيز الوعي الصحي والنفسي والسلوكي، وترسيخ مفاهيم الوقاية وحماية الأسرة والطفولة، بمشاركة مؤسسات وطنية وصحية وأكاديمية وأمنية ومجتمعية، وبحضور كلّ من : الدكتور رياض الشياب أمين عام الوزارة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة مندوباً عن معالي وزير الصحة ، و الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية ، والدكتور صائب أبو عبود مدير صحة محافظة جرش ، والدكتورة كريمه الرفاعي مدير قسم الأسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية مندوباً عن معالي السيدة وفاء بني مصطفى وزيرة التنمية الاجتماعية ،ومعالي السيد مفلح الرحيمي ، وسعادة النائب هدى العتوم، ، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الرسمية والأمنية والأكاديمية والمجتمعية.
وبهذا الصدد أكد الدكتور الشياب على أن المشروع يجسد توجهًا وطنيًا نحو تعزيز الوقاية والتوعية الاستباقية، مشددًا على أن حماية الأسرة والطفل مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية والأمنية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، وأشار إلى أهمية ترسيخ الثقافة الصحية والمجتمعية وتعزيز الوعي بالمخاطر التي قد تهدد الأسرة والطفولة، بما يمكّن الأسر من التعامل معها بوعي ومسؤولية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال، وتعزيز الصحة النفسية والسلوكية، والوقاية من المخدرات والإدمان.
من جانبه أشار الدكتور الوديان على أن حماية الأسرة والطفل تمثل مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات، مشيرًا إلى أن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم الأكاديمي وإنتاج المعرفة، بل يمتد إلى خدمة المجتمع وتعزيز الوعي والمساهمة الفاعلة في معالجة القضايا التي تمس استقراره وسلامة أفراده، مُضيفاً بأن إطلاق مشروع "نحو أسرة واعية وطفل آمن ومجتمع أكثر مناعة" يجسد التزام جامعة عمان العربية برسالتها المجتمعية، وحرصها على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية والاجتماعية والأمنية، بما يسهم في تمكين الأسر، وحماية الأطفال، وتعزيز الصحة النفسية، ونشر ثقافة الوقاية من المخاطر السلوكية والمخدرات والإدمان، مؤكداً على أهمية ترجمة محاور المشروع إلى مبادرات عملية وممارسات مستدامة تعزز الوعي الأسري والمجتمعي، وتسهم في بناء بيئة آمنة وصحية للأجيال القادمة.
بدوره بين الدكتور أبو عبود أن المشروع يأتي انسجامًا مع توجهات وزارة الصحة في تعزيز النهج الوقائي، وتمكين الأسر بالمعرفة والمهارات اللازمة لحماية الأبناء من المخاطر الصحية والنفسية والسلوكية، مؤكدًا أهمية الشراكات الوطنية في تحويل التوعية إلى ممارسات واقعية ومستدامة.
وتخللت الفعالية ندوة حوارية متخصصة تناولت أربعة محاور رئيسية، ركزت على الأمن المجتمعي وسبل حماية الأسرة والطفل من المخاطر السلوكية، وأهمية الصحة النفسية وانعكاساتها على أساليب التربية، إلى جانب مخاطر المخدرات والإدمان وآليات الوقاية والتعافي، بمشاركة الدكتور هائل الدروبي، والدكتور ماهر الخالدي، والدكتورة رند عريبات، والمقدم نبيل الرواشدة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الوطنية، وتكثيف الجهود الرامية إلى نشر الوعي الصحي والنفسي والسلوكي، وترسيخ ثقافة الوقاية، بما يعزز حماية الطفولة واستقرار الأسرة، ويسهم في بناء مجتمع أكثر أمنًا ووعيًا ومناعةً في مواجهة التحديات.



