خبرني - كشفت تفاصيل صحفية جديدة عن الكواليس الدقيقة التي رافقت علاقة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان بمغني الراب الأمريكي كانييه ويست، لتسلط الضوء على التحولات الكبرى التي مرت بها هذه العلاقة؛ بدءاً من عروض الزواج الاستعراضية، مروراً بتأثير ويست في بناء عالمها المهني، ووصولاً إلى الطلاق وآليات حماية الأطفال من التداعيات الإعلامية.
زواج اسطوري
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، بدأت قصة الثنائي بأسلوب بوهيمي واستعراضي أشرف عليه ويست بالكامل؛ حيث فاجأ كيم بطلب زواج غير تقليدي داخل ملعب "AT&T Park" برفقة أوركسترا موسيقية وشاشة عملاقة، تلا ذلك حفل زفاف أسطوري عام 2014 أقيم في قلعة تاريخية بمدينة فلورنسا الإيطالية.
ولعب ويست دوراً حاسماً في إعادة رسم الهوية العصرية لكيم، إذ تولى تجديد خزانة ملابسها بالكامل وإدخالها إلى أروقة دور الموضة العالمية؛ ما مهد لطرق أبواب حفل "الميت غالا" والظهور التاريخي على غلاف مجلة "فوغ".
نوبات "ثنائي القطب"
ورغم النجاح الكبير والتوسع الاستثماري الواسع لكيم وتأسيسها لشركتها الشهيرة "SKIMS"، بدأت الخلافات تتسلل إلى الزواج نتيجة تصاعد نوبات الاضطراب النفسي (ثنائي القطب) لدى ويست والتغييرات الحادة في سلوكه.
وتفاقمت الأزمات عقب حادثة السرقة المسلحة التي تعرضت لها كيم في باريس عام 2016، ثم وصلت إلى طريق مسدود خلال حملته الرئاسية القصيرة عام 2020، والتي أطلق خلالها تصريحات علنية أضرت بخصوصية أسرتها وأثارت جدلاً واسعاً.
وبعد سلسلة من المواقف الضاغطة والسلوكيات التي هددت استقرار العائلة، اتخذت كيم قراراً حاسماً بتقديم أوراق الطلاق رسمياً في فبراير 2021، مطالبة بالحضانة القانونية والمادية المشتركة لأطفالهما الأربعة (نورث، وسينت، وشيكاغو، وبسالم)، في خطوة تستهدف الحفاظ على صحتها النفسية واستقرار أبنائها.
"حظر التجول"
وفي إطار تعاملها مع الأزمات الإعلامية المتكررة لزوجها السابق، كشفت التفاصيل عن اعتماد كيم آلية أسرية صارمة داخل منزلها؛ إذ تبعث برسالة نصية حاسمة تحتوي على كلمة "LOCKDOWN" (حظر تجوال) لجميع أفراد الأسرة فور اندلاع أي أزمة علنية لـ ويست.
وتتضمن هذه الشفرة إغلاق التلفزيونات والمحطات الإذاعية الحية والاعتماد فقط على الأفلام والموسيقى المباشرة من الهاتف، لمنع وصول أي شائعات أو أخبار صحفية للصغار.
ورغم الفراق وتباعد الزيارات، تؤكد كيم حرصها المستمر على التواصل مع عائلة ويست وزوجته الحالية لتسهيل زيارات الأبناء وتوفير بيئة دافئة ومستقرة تجمعهم بوالدهم بعيداً عن أضوائه الإعلامية الصاخبة.



