*
الاحد: 18 أكتوبر 2026
  • 18 أكتوبر 2026
  • 10:21
مخاوف أمنية تدفع إيلات لتقليص العمالة الأردنية

خبرني - قرر مجلس مدينة إيلات الإسرائيلية تقليص اعتماد المدينة على العمال الأردنيين، الذين يعمل آلاف منهم في قطاعات اقتصادية مختلفة، بينها الفنادق، بدعوى وجود مخاوف أمنية من احتمال استغلال دخولهم إلى المدينة لتنفيذ هجمات أو أنشطة إجرامية.

وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المجلس أقر القرار بالإجماع خلال اجتماعه الأخير، وكلّف رئيس البلدية إيلي لانكاري بإعداد خطة مفصلة خلال 60 يوماً، تتضمن إجراءات عملية وجداول زمنية لتقليص الاعتماد على العمالة الأردنية، وتوسيع فرص توظيف الإسرائيليين، مع دراسة الاستعانة بعمال أجانب من دول أخرى عند الحاجة.

وبحسب الصحيفة، جاء القرار على خلفية مخاوف عبّر عنها المجلس بشأن تزايد اعتماد اقتصاد إيلات على العمال الأردنيين، مشيراً إلى أن آلاف العمال يدخلون المدينة يومياً للعمل في قطاعات متعددة، بينها مواقع وصفها بأنها حساسة.

وأكد المجلس في قراره ضرورة إعطاء الأولوية لأمن سكان المدينة وزوارها على الاعتبارات الاقتصادية والمهنية، داعياً البلدية إلى التنسيق مع الحكومة الإسرائيلية لتقليل الاعتماد على العمالة الأردنية وتعزيز الرقابة على المخاطر المحتملة.

واستند مؤيدو القرار إلى مخاوف من احتمال استغلال مسار دخول العمال لتنفيذ هجمات، مستحضرين حادثة وقعت قبل نحو ست سنوات، عندما حاول رجل دخل المدينة للعمل مهاجمة عمال في ميناء إيلات باستخدام مطرقة، وفق ما أوردته الصحيفة.

وأشار التقرير إلى تصاعد القلق في إيلات من المواقف المعارضة لإسرائيل داخل الأردن، وربط ذلك بمخاوف من تكرار سيناريو العمال الفلسطينيين من قطاع غزة الذين كانوا يعملون داخل إسرائيل قبل هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولم يقدم التقرير أدلة على وجود مخططات لدى العمال الأردنيين العاملين في إيلات لتنفيذ هجمات.

مواضيع قد تعجبك