خبرني - استبعد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا السير غاريث ساوثغيت العودة إلى تدريب الأندية، مؤكداً أنه "بالكاد شاهد كرة القدم" منذ مغادرته منصبه مع المنتخب في يوليو 2024.
وقال ساوثغيت (56 عاماً)، الذي قاد إنجلترا إلى نهائيين في بطولة أوروبا ونصف نهائي كأس العالم 2018، إن رغبته في البقاء داخل أجواء كرة القدم تغيرت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
وعند سؤاله في برنامج "The Amol Rajan Connection" عمّا إذا كان قد يعود مستقبلاً للتدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز، أجاب: يجب أن أقول إنني لا أرى أي سيناريو يدفعني إلى القيام بذلك.
وأوضح أن الانتصارات في نهاية فترة عمله مع منتخب إنجلترا لم تعد تمنحه الشعور نفسه بالمتعة، قائلاً: في المراحل الأخيرة من عملي مع إنجلترا توقفت عن الاستمتاع بالأمر. على الأقل لفترة من الوقت كانت الانتصارات هي ما يدفعك للاستمرار، لكن في النهاية لم أعد أستمتع بالفوز لأكثر من بضع دقائق.
وأضاف: لذلك بالكاد شاهدت كرة القدم. حضرت نهائي دوري أبطال أوروبا في العام التالي لرحيلي عن منتخب إنجلترا، كما ذهبت إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 لمشاهدة فريقي كريستال بالاس وهو يحقق أول لقب في تاريخه. ومنذ ذلك الحين لم أدخل أي ملعب لكرة القدم، لذا فإن رغبتي في البقاء ضمن هذا المجال تغيرت.
كما تحدث ساوثغيت عن الحياة بعد التدريب، مشيراً إلى أنه استمتع كثيراً بالأشهر الثمانية عشر الماضية، وقال: عشت 37 عاماً كانت نظرتي لنفسي مرتبطة بما إذا كنت فزت أو خسرت يوم السبت. وفي الحقيقة استمتعت بخوض تجارب مختلفة.
ورغم ابتعاده عن التدريب، لا يزال ساوثغيت مرتبطاً بكرة القدم من خلال دوره الاستشاري ضمن مجموعة المراقبين الفنيين التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" حيث يشارك في متابعة التطورات الفنية والتدريبية.
كما أصدر العام الماضي كتابه الثالث بعنوان "العزيزة إنجلترا: دروس في القيادة"، وقدم أيضاً فيلماً وثائقياً عبر هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تناول التحديات التي تواجه الشباب في المملكة المتحدة.
وتولى ساوثغيت تدريب منتخب إنجلترا بصفة مؤقتة في سبتمبر 2016 عقب استقالة سام ألاردايس، قبل تعيينه بشكل دائم. وكان قد خاض تجربته الوحيدة في تدريب الأندية مع ميدلزبره بين عامي 2006 و2009.
وخلال فترته مع المنتخب الإنجليزي، قاد الفريق إلى أول نصف نهائي لكأس العالم منذ عام 1990 في مونديال 2018، كما خسر نهائي كأس أوروبا 2020 أمام إيطاليا بركلات الترجيح، وبلغ نهائي يورو 2024 قبل الخسارة أمام إسبانيا 2-1 بعد التمديد.
ورحل ساوثغيت عن منصبه في يوليو 2024، قبل أن يتولى توماس توخيل المهمة بشكل دائم، بعدما قاد لي كارسلي المنتخب بصورة مؤقتة.



