خبرني - شهدت محافظة كركوك العراقية هجوماً مسلحاً استهدف منزلاً سكنياً بقاذفة صاروخية، إثر خلافات شخصية سابقة.
أقدم 4 أشخاص على مهاجمة منزل سكني في ناحية قره هنجير بمحافظة كركوك، مستخدمين سلاحاً ثقيلاً من نوع «آر بي جي»، في واقعة أثارت حالة من الخوف بين الأهالي.
ووفقاً للتفاصيل المتداولة، وصل المهاجمون إلى موقع الحادث بسيارة، قبل أن يترجل أحدهم، وكان ملثماً، ويوجه قذيفة نحو المنزل، ثم يفر برفقة بقية أفراد المجموعة.
وتداولت وسائل إعلام عراقية مقطع فيديو يوثق لحظات الاعتداء، ما سلط الضوء على خطورة استخدام الأسلحة الثقيلة في النزاعات الشخصية، وما قد يترتب عليها من تهديد لحياة المدنيين وسلامتهم.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية إلقاء القبض على أربعة متهمين على خلفية الاعتداء، مؤكدة أن العملية الأمنية نُفذت بالتنسيق بين مفارز مركز شرطة قره هنجير وقوات حرس الإقليم.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن القوات الأمنية تمكنت من توقيف المتهمين بعد استهداف أحد المنازل السكنية ضمن نطاق المسؤولية الأمنية للمركز.
وأضافت أن التحقيقات الأولية كشفت أن الاعتداء وقع نتيجة عداوات وخلافات سابقة بين الطرفين، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة النزاع أو أسبابه المباشرة.

إحالة المتهمين إلى القضاء العراقي
وأكدت وزارة الداخلية أنه جرى اقتياد المتهمين إلى الجهات المختصة وتدوين أقوالهم وفق الإجراءات القانونية، قبل توقيفهم استناداً إلى المادة 430 من قانون العقوبات العراقي، المتعلقة بجرائم التهديد.
وأشارت إلى أن الإجراءات القانونية مستمرة تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكم المختصة لاتخاذ القرارات اللازمة بحقهم وفقاً للقانون.
ولم يحدد البيان الرسمي حجم الخسائر التي خلفها الهجوم، فيما أفادت تقارير بأن الأضرار اقتصرت على خسائر مادية، إلى جانب حالة الذعر التي تسبب بها الاعتداء بين السكان.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على مخاطر تصاعد الخلافات الشخصية إلى مواجهات مسلحة في عدد من المناطق العراقية، خصوصاً عندما تُستخدم أسلحة ثقيلة في اعتداءات تستهدف المدنيين وممتلكاتهم.
وتؤدي مثل هذه الحوادث، في بعض الأحيان، إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وعناصر الأجهزة الأمنية التي تتدخل لاحتواء النزاعات، فضلاً عن تعريض أشخاص لا علاقة لهم بالخلافات للخطر.



