*
الخميس: 15 أكتوبر 2026
  • 15 أكتوبر 2026
  • 19:59
اليوم العالمي لغسل اليدين نسب تكشف أهمية الصابون في الوقاية

خبرني - بمناسبة اليوم العالمي لغسل اليدين، تتجدد الدعوات إلى الالتزام بالنظافة الشخصية، في ظل أرقام تكشف دور الصابون في الحد من الأمراض.

يوافق يوم 15 أكتوبر من كل عام الاحتفال باليوم العالمي لغسل اليدين، الذي انطلقت فعالياته للمرة الأولى عام 2008 بمبادرة من الشراكة العالمية لغسل اليدين، بمشاركة منظمات دولية وحكومات وشركات من القطاع الخاص، بهدف ترسيخ هذه العادة بوصفها إحدى أهم وسائل الوقاية من الأمراض.

وشهدت النسخة الأولى من المبادرة مشاركة أكثر من 120 مليون طفل في أكثر من 70 دولة، غسلوا أيديهم بالصابون في توقيت واحد، في خطوة استهدفت نشر الوعي بأهمية النظافة الشخصية بين الأجيال الجديدة.

اليوم العالمي لغسل اليدين.. نسب تكشف أهمية الصابون في الوقاية - صورة 1

أرقام تكشف تأثير غسل اليدين في الحد من الأمراض

تشير بيانات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السعودية إلى أن غسل اليدين بانتظام يسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي والإسهال بنسبة تصل إلى 31%، كما يساعد على خفض معدلات الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي بنسبة 21%.

وتبرز أهمية هذه الممارسة بصورة أكبر داخل المنشآت الطبية، إذ يساعد الالتزام بنظافة اليدين على الحد من انتقال العدوى بين المرضى والعاملين في القطاع الصحي، ما يجعلها إجراءً أساسيًا ضمن تدابير مكافحة انتشار الأمراض.

وتشمل الأوقات التي تستوجب غسل اليدين قبل إعداد الطعام وأثناء تحضيره وبعد الانتهاء منه، وكذلك قبل تناول الوجبات وبعد استخدام المرحاض.

كما يُنصح بغسل اليدين عقب السعال أو العطس أو تنظيف الأنف، وبعد التعامل مع الحيوانات أو إطعامها أو تنظيف فضلاتها، فضلًا عن غسلها قبل تقديم الرعاية للمريض وبعد الانتهاء منها، وعند العودة إلى المنزل من الأماكن العامة والأسواق.

اليوم العالمي لغسل اليدين.. نسب تكشف أهمية الصابون في الوقاية - صورة 2

الطريقة الصحيحة لغسل اليدين بالصابون

تتوقف فاعلية غسل اليدين على اتباع الخطوات الصحيحة، إذ تستغرق العملية من 20 إلى 30 ثانية، وتبدأ بترطيب اليدين بالماء، ثم وضع الصابون وفرك راحتي اليدين وظهريهما، مع تنظيف المسافات بين الأصابع وتحت الأظافر، والاهتمام بالإبهامين والمعصمين.

وبعد الانتهاء من الفرك، يجب شطف اليدين جيدًا بالماء وتجفيفهما بالكامل باستخدام وسيلة نظيفة، مثل المناديل الورقية، لأن الأيدي المبللة قد تسهم في انتقال الجراثيم بسهولة أكبر.

وفي حال عدم توافر الماء والصابون، يمكن الاستعانة بمعقم لليدين يحتوي على نسبة كحول لا تقل عن 60%، مع مراعاة استخدامه بالطريقة الصحيحة حتى يجف على اليدين.

ورغم فاعلية المعقمات الكحولية في الحد من كثير من الجراثيم، فإنها لا تزيل الأوساخ والشوائب الظاهرة، كما قد لا تكون فعالة ضد بعض مسببات العدوى، ومنها فيروس النوروفيروس المسبب لالتهابات المعدة والأمعاء.

لذلك، يظل غسل اليدين بالماء والصابون الخيار الأفضل عند توافرهما، خاصة عندما تكون اليدان متسختين بوضوح أو بعد استخدام المرحاض، فيما يُستخدم المعقم بديلًا مؤقتًا عند تعذر الغسل بالطريقة المعتادة.

مواضيع قد تعجبك