خبرني - أقرّ حزب الله بأن شحنة من المتفجرات صادرتها السلطات اللبنانية الأسبوع الماضي تعود إلى الحزب، وقال إنها كانت مخصصة لاستخدامها ضد إسرائيل، مطالبًا بالإفراج الفوري عن الموقوفين في القضية وإعادة الشحنة.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن النائب عن حزب الله حسن فضل الله قوله إن المتفجرات كانت مخصصة حصريًا للاستخدام ضد«الاحتلال الإسرائيلي» في جنوب لبنان. كما رفض الاتهامات التي تحدثت عن احتمال استخدامها في اغتيال مسؤولين حكوميين، واصفًا إياها بأنها «لا أساس لها».
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين حزب الله والسلطات اللبنانية، التي تسعى إلى تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد أكد، عقب ضبط الشحنة، أن الدولة لن تتسامح مع وجود أسلحة غير قانونية، مشددًا على ضرورة تحديد هوية جميع المتورطين في القضية، بمن فيهم الذين أصدروا الأوامر، ومشيرًا إلى خطورة استخدام هذا النوع من المتفجرات في عمليات اغتيال سياسي سابقة.
وبحسب التقرير، كانت الشحنة المضبوطة داخل مركبة تحتوي على نحو 500 كيلوغرام من أنواع مختلفة من المتفجرات. كما صادر الجيش اللبناني، منذ بداية الشهر، شحنتين إضافيتين من المتفجرات في شرق البلاد قرب الحدود السورية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من عمليات التهريب عبر الحدود بين البلدين.



