خبرني - في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً بين العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، تحول احتفال بافتتاح مسبح جديد في محافظة الديوانية العراقية إلى اختبار حقيقي للشجاعة والجاهزية الأمنية.
فخلال الفعالية، أقيم سباق استعراضي للسباحة شارك فيه عدد من الأطفال. لكن في خضم المنافسة، تعرض أحد الأطفال لموقف حرج إثر إصابته بشد عضلي مفاجئ داخل الماء، مما أدى إلى تعطله وعجزه عن المواصلة وشعوره بالتخبط.
فلم يتردد ضابط برتبة عقيد كان ضمن الحضور في اتخاذ قرار سريع لإنقاذ حياة الطفل. إذ اندفع وقفز إلى حوض السباحة بزيه العسكري كاملاً ودون إبطاء، متجاوزاً ثقل الملابس والقيود الرسمية للوصول إلى الطفل وسحبه بأمان إلى خارج المسبح.
بينما وثقت المقاطع المصورة المتداولة لحظة التدخل الفوري، وسط إشادات كبيرة بنخوة الضابط وسرعة استجابته.
كما تداولت وسائل إعلام محلية الواقعة، في حين لم تصدر وزارة الداخلية أو قيادة شرطة القادسية حتى الآن بياناً رسمياً يكشف هوية الضابط أو التفاصيل الكاملة للموقف.
إلا أن بعض العراقيين رأوا أن هذا التصرف عكس العقيدة الإنسانية لرجال الأمن في الحفاظ على أرواح المواطنين.



