خبرني - كشفت الفنانة المصرية شهيرة عن معاناتها من الشعور بالوحدة خلال العام الأخير، رغم اعتيادها هذا الشعور وتصالحها معه على مدار السنوات الـ5 الأولى التي أعقبت رحيل زوجها، الفنان الكبير محمود ياسين.
وأكدت أن أصعب لحظاتها تكون خلال ساعات الليل، حين تستعيد ذكرياته وتشعر بغيابه عن حياتها.
وقالت شهيرة، خلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج في برنامج «Mirror»: «صاحبت الوحدة 5 أعوام، ولكني أصبحت أنزعج منها منذ عام. أنا راضية بقضاء الله منذ رحيل محمود ياسين، ولكني أحدث نفسي أحيانًا: لو كان محمود لسه عايش، فأكيد ما كنتش هبقى متضايقة».
وأضافت: «لا أشعر بالوحدة في النهار بسبب مشاغل الحياة، لكن الأزمة حينما أضع رأسي على المخدة؛ بحس بالوحدة وبوجعها، لأنني أقيم بمفردي داخل المنزل».
شهيرة: بنادي على محمود ياسين بالليل وبحس إنه سامعني
وأوضحت شهيرة أنها لا تزال تشعر بوجود زوجها الراحل، محمود ياسين، داخل منزلهما، رغم مرور 6 أعوام على وفاته، مشيرة إلى أنها تتحدث إليه أحيانًا بصوت مرتفع خلال ساعات الليل، وكأنه لا يزال موجودًا بجوارها.
وقالت: «بحس بوجود محمود ياسين حواليا في البيت، وأحيانًا، في ظل الصمت بتاع الليل، ممكن أنادي عليه بصوت عالٍ، وبحس إنه سامعني. حاجات الغيبيات إحنا مش عارفينها طبعًا».

شهيرة ترفض الانتقال إلى دار رعاية كبار الفنانين
وفي سياق آخر، حسمت شهيرة موقفها من إمكانية الانتقال للإقامة في دار رعاية كبار الفنانين، التي أنشأتها نقابة المهن التمثيلية، مؤكدة رفضها الفكرة وتمسكها بالبقاء داخل منزلها الذي يحمل ذكرياتها مع زوجها الراحل.
وأشادت شهيرة بمبادرة نقابة المهن التمثيلية، قائلة: «ده عمل عظيم للنقابة ومشرّف جدًا، لكن اللي بيروح أصلًا ما عندوش ولاد، إنما أنا عندي ولادي محاوطيني ودايمًا في ضهري، وبيسندوني في كل حاجة».
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها لا تشعر بالحاجة إلى الانتقال إلى أي مكان آخر، في ظل الدعم والمساندة اللذين تتلقاهما من أبنائها، قائلة: «مش هبقى محتاجة لمكان تاني، وأنا محبش أسيب بيتي».



