خبرني - لم تتمكن شركة أبل من إبهار المستخدمين بميزات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها. ولم يكن قرار الشركة إزالة إعداد يتيح تعطيل ميزات "Apple Intelligence" وحذفها من أجهزة ماك التي تعمل بنظام "macOS 27" مقنعًا أيضًا للمستخدمين المهتمين بالخصوصية.
لذلك، أنشأ أحد الأشخاص أداة جديدة مفتوحة المصدر تتيح لمستخدمي أجهزة ماك إزالة جميع آثار نماذج الذكاء الاصطناعي من "أبل"، التي يصفها البعض بأنها عديمة الفائدة إلى حد كبير، من أجهزتهم، وقد بدأت الأداة بالفعل تحظى باهتمام واسع في مجتمع مستخدمي ماك، بحسب تقرير لموقع "Macrumors" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وأوضح المطوّر في منشور على منتدى "r/MacOS" على منصة ريديت حصد أكثر من ألف تصويت مؤيد، أن الأداة، التي تحمل اسم "RemoveMacAI"، تعطل "سيري" وأدوات الكتابة و"Genmoji" و"Image Playground" وامتداد "شات جي بي تي".
ولضمان استمرار استخدام الجهاز من دون ميزات الذكاء الاصطناعي، تمنع الأداة أيضًا تنزيل ميزات "Apple Intelligence" مرة أخرى، وفقًا لما ذكره المطوّر.
ويرى كثيرون أن ميزات الذكاء الاصطناعي، مثل "Genmoji"، لا تستحق مساحة التخزين التي تشغلها. إذ يمكن أن توفر أداة "RemoveMacAI" نحو 12 غيغابايت من مساحة التخزين، بينما يقول بعض المستخدمين إن تثبيت ميزات الذكاء الاصطناعي من "أبل" يشغل ما يصل إلى 35 غيغابايت كاملة.
وهذه مساحة كبيرة لا يمكن تجاهلها، خصوصًا أن كثيرًا من المستخدمين يختارون أجهزة ماك بوك الأقل سعرًا، التي لا تتجاوز سعة التخزين فيها 256 غيغابايت.
وحصد مستودع مشروع أداة "RemoveMacAI" على منصة "GitHub" بالفعل نحو ألفي نجمة، كما أُنشئت عشرات النسخ المتفرعة منه، ما يشير بوضوح إلى وجود طلب على هذه الأداة.
وأشاد بعض مستخدمي أجهزة ماك على منصة "ريديت" بالأداة، لكنهم أعربوا عن أسفهم لاضطرار المستخدمين إلى اللجوء إلى أداة من هذا النوع من الأساس.
وكتب أحد المستخدمين تعليقًا قال فيه: "من المحزن أن تضطر إلى إزالة البرامج غير الضرورية من نظام macOS كما تفعل مع ويندوز".



