*
الاثنين: 12 أكتوبر 2026
  • 12 أكتوبر 2026
  • 13:35
كم استغرق شحن آيفون في عام 2007 مقارنة بعام 2026

خبرني - شهدت هواتف آيفون تطورا ملحوظا منذ إطلاق الجيل الأول عام 2007، لم يقتصر على الأداء والكاميرات والشاشات، بل امتد أيضا إلى سعة البطاريات وتقنيات الشحن، التي أصبحت اليوم أسرع بكثير مما كانت عليه في بدايات عصر الهواتف الذكية.

وبحسب تقارير تقنية كان هاتف آيفون الأصلي يحتاج إلى أقل من ساعتين للوصول إلى 90% من الشحن، وفقا لاختبارات أجراها مراجِعون متخصصون، لكنه كان يتطلب نحو ساعة ونصف إضافية للوصول إلى الشحن الكامل، ما يعني أن شحنه من الصفر إلى 100% كان يستغرق قرابة ثلاث ساعات ونصف الساعة، أو أقل قليلا.

في المقابل، يدعم هاتف آيفون 18 برو، وفقا للتقرير، الشحن حتى 50% خلال 15 دقيقة فقط، في تطور يعكس التحسن الكبير الذي شهدته تقنيات الشحن خلال السنوات الماضية.

بطاريات أكبر.. وتحسن تدريجي في التكنولوجيا

بدأ آيفون الأول ببطارية سعتها 1400 مللي أمبير/ساعة، وكانت توفر ما يصل إلى 8 ساعات من المكالمات، و7 ساعات من تشغيل الفيديو، و6 ساعات من استخدام الإنترنت، إلى جانب 24 ساعة من تشغيل الملفات الصوتية و250 ساعة في وضع الاستعداد.

أما آيفون 18 برو، فيأتي ببطارية سعتها 4288 مللي أمبير/ساعة، بينما يشير التقرير إلى أن آيفون 17 يوفر ما يصل إلى 30 ساعة من تشغيل الفيديو.

ورغم هذا التطور في سعة البطاريات، لا تزال تقنية تصنيعها تشهد تقدما أبطأ مقارنة بمكونات الهواتف الأخرى، مثل المعالجات والشاشات والكاميرات، ويعزو التقرير جانبا كبيرا من زيادة السعة إلى استخدام خلايا بطاريات أكبر، بدلا من حدوث قفزات جوهرية في تكنولوجيا البطاريات نفسها.

الشحن السريع.. التطور الأبرز

في المقابل، مثّل الشحن السريع أحد أبرز التحولات في تجربة استخدام الهواتف الذكية، خصوصا مع انتشار معيار USB Power Delivery، المعروف اختصارا بـUSB PD، الذي يتيح نقل الطاقة عبر كابلات USB-C.

لكن الاستفادة من الشحن السريع لا تعتمد على الهاتف وحده، إذ تتأثر أيضا بقدرة محوّل الشحن والكابل المستخدمين، فضلا عن الحد الأقصى للطاقة الذي يستطيع الجهاز استقباله.

وتستخدم شركات، من بينها أبل وغوغل، معيار USB PD، في حين تعتمد شركات وأجهزة أخرى على تقنيات مختلفة، مثل Quick Charge، الذي تطور منذ عام 2013، وتقنية Warp Charge الخاصة بهواتف OnePlus.

ويؤدي تعدد هذه المعايير إلى اختلاف سرعات الشحن بين الأجهزة، حتى عند استخدام ملحقات تبدو متشابهة، ما يجعل توافق الهاتف مع محوّل الشحن والكابل عاملا أساسيا في تحديد الوقت اللازم لامتلاء البطارية.

هل اقتربت البطاريات من التطور المنشود؟

على الرغم من التحسن الكبير في سرعات الشحن، لا تزال صناعة الهواتف الذكية تواجه تحديا يتمثل في تطوير بطاريات تجمع بين السعة الأكبر، والعمر الأطول، وسرعة الشحن العالية، من دون زيادة كبيرة في الحجم أو الوزن.

وبينما أصبحت دقائق قليلة كافية لشحن نسبة مهمة من بطارية بعض الهواتف الحديثة، لا تزال تقنيات البطاريات نفسها تتطور بوتيرة أبطأ من بقية مكونات الهواتف، وهو ما يبقي الاعتماد على الشواحن المحمولة خيارا شائعا لدى كثير من المستخدمين.

مواضيع قد تعجبك