ترى نوروود أن أهمية تقديم قصة لاروش "بدون تزيين" تتجاوز مجرد استكشاف تاريخ فرد واحد.

وتقول: "إنها قصة تهم الجميع، لأنها تشكل جزءاً من إرث تيتانيك".

وتضيف: "لكن بالنسبة إلى السود، فإن كثيرين منّا يجهلون تاريخهم، فبسبب نظام العبودية الذي كان قائماً على امتلاك البشر، لم تُحفَظ السجلات، ونحن نعاني نقصاً في معرفة ماضينا وهويتنا التاريخية".

وتقول نوروود: "تُسلط قصص مثل قصة لاروش الضوء على وجود شخصيات بارزة من السود تستحق أن تُروى، وتؤكد أننا نتجاوز بكثير تاريخ العبودية. فقد كان هناك أناس يحققون الازدهار وينجحون نجاحاً كبيراً. إنها قصة تربطنا بماضينا".

وتضيف: "قد لا تكون لنا صلة قرابة مباشرة بجوزيف لاروش، لكننا نستطيع أن نجد في قصته ما يجعلنا نتعاطف معه ونشعر بالارتباط به".

وسيُقدَّم العرض المسرحي بعنوان "لاروش" في المتحف البحري بمدينة ليفربول يوم السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول.