خبرني - تستعد عائلة الشاب الاردني محمود البرقاوي لتشييع جثمانه الى مثواه الاخير، بعد وفاته في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الحزن على رحيله، فيما كشف والده حسن البرقاوي عن تفاصيل موجعة من معاناة الاسرة، متحدثا عن اطفاله الذين تركهم خلفه، والامانة التي ستتحملها العائلة لرعايتهم بعد فقدان والدهم.
ومن المقرر ان تقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد بعد صلاة الظهر في مسجد بر الوالدين بمنطقة ضاحية الحسين، على ان يوارى الثرى في مقبرة سحاب الاسلامية.
ويستقبل اهل الفقيد المعزين من الرجال والنساء في جمعية ام يحيى الزبن، يومي الاثنين والثلاثاء، من الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء.
والد الفقيد يروي تفاصيل الساعات القاسية
وتحدث حسن البرقاوي، والد الفقيد، عن الظروف الصعبة التي تمر بها العائلة منذ تلقي نبأ وفاة نجله، مؤكدا احتسابه عند الله بعد مقتله في الهجوم الذي وقع داخل حرم المطار.
وقال الوالد ان نجله ترك خلفه اطفالا باتت رعايتهم مسؤولية تقع على عاتق العائلة، التي ستعمل على احتضانهم والقيام بواجبها تجاههم، في ظل الفقد الذي خلفه رحيل والدهم.
رسالة من قلب الفاجعة وشكر للجهات الاردنية
ودعا البرقاوي الى وقف الهجمات التي تودي بحياة المدنيين الابرياء، معبرا عن امنيته بعدم مرور اي اسرة في العالم بالتجربة المؤلمة التي تعيشها عائلته عقب فقدان نجلها.
كما عبر عن تقديره للتواصل المستمر من الجهات الرسمية الاردنية والسفارة، مثمنا المساعدة المقدمة للعائلة في المعاملات القنصلية وترتيبات نقل الجثمان الى الاردن.
وكان الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت قد اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من جنسيات مختلفة، فيما يستعد ذوو الفقيد واصدقاؤه لتوديعه ومواراته الثرى في مقبرة سحاب الاسلامية.



