خبرني - لا تزال عائلة المواطن عبدالله الماضي تعيش صدمة فقدانه إثر انفجار وقع داخل منزله شرقي العاصمة عمّان، وأسفر أيضاً عن إصابة ابنته وحفيدته، وسط حالة من الحزن والغموض بشأن طبيعة الجسم الذي تسبب بالحادثة.
وفي شهادات مؤثرة، استعاد نجل الراحل محمود وشقيقه إبراهيم اللحظات التي أعقبت الانفجار، وما رافقها من خوف وذهول أمام مشهد لم تكن الأسرة تتوقع أن تواجهه.
وقال محمود الماضي إنه كان في مكان عمله عندما تلقى اتصالاً هاتفياً أبلغه بوقوع الانفجار، فسارع إلى منزل والده، قبل أن يفقد وعيه من شدة الصدمة لدى وصوله ورؤية ما خلّفته الحادثة.
أما إبراهيم الماضي، فكان داخل منزله على بعد نحو 200 إلى 300 متر من منزل شقيقه، عندما دوّى صوت انفجار قوي في المنطقة، اعتقد في البداية أنه ناجم عن تسرب للغاز.
وأضاف أنه خرج لاستطلاع ما حدث، ليجد ابنه في حالة من الهلع، قبل أن يتلقى منه خبر وفاة شقيقه، ويتوجه إلى المكان حيث واجه مشهداً وصفه بأنه من أصعب اللحظات التي مر بها في حياته.
ولم تتوقف معاناة الأسرة عند فقدان عبدالله، إذ وجدت نفسها أمام روايات متضاربة وتكهنات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب الانفجار وطبيعة الجسم الذي تسبب به.
وأكد إبراهيم أن العائلة لا تعرف حتى الآن حقيقة ما انفجر داخل المنزل، رافضاً الجزم بصحة ما يُتداول عن ارتباط الحادثة بصواريخ أو بطاريات ليثيوم.
كما نفى ما نُشر بشأن عمل شقيقه في جمع الخردوات، مستذكراً صفاته الشخصية وما كان يتمتع به من عزة نفس وكرامة.
وأوضح أن الأجهزة الأمنية والجهات المختصة حضرت إلى الموقع عقب الحادثة، واتخذت الإجراءات اللازمة، فيما طُلب إخلاء المكان لدواعٍ تتعلق بالسلامة واستكمال التحقيقات.
ووجّه إبراهيم نداءً إلى المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي لمراعاة مشاعر الأسرة، وعدم تداول معلومات غير مؤكدة تزيد من معاناتها في هذه الظروف الصعبة.
وبين ألم الفقد وانتظار معرفة أسباب الانفجار، تتمسك عائلة الماضي بأمل الوصول إلى حقيقة ما حدث، بعيداً عن الشائعات والتكهنات التي رافقت الحادثة.



