*
الاحد: 11 أكتوبر 2026
  • 11 أكتوبر 2026
  • 14:44
تحطيم العظام من أجل الجمال ترند قاتل جديد يرعب الأطباء

خبرني - كشفت تقارير طبية صادرة عن نشرة Megatrends & Medicine الصادرة عن منصة "فيري ويل هيلث" عن تصاعد تحذيرات الخبراء من ظاهرة تعزيز وتطوير المظهر الخارجي المعروفة باسم "Looksmaxxing"، والتي بدأت كصرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مثل: "تيك توك" و"إنستغرام"، قبل أن تتحوّل إلى هوس يتجاوز حدود العناية الشخصية ليصل إلى ممارسات خطيرة تهدد الصحة الجسدية والنفسية. 

"السعي للكمال" و "تحطيم العظام"

وتعتمد هذه الظاهرة على فكرة أساسية مفادها أن السعي المستمر والكامل لتحسين الشكل الخارجي كفيل بتحسين جودة الحياة برمتها.

وتنقسم الممارسات في هذا الاتجاه إلى نوعين رئيسيين؛ الأول يُعرف بـ "Softmaxxing" ويشمل تعديلات نمط الحياة كاتباع روتين للعناية بالبشرة للحصول على زجاجية صافية، أو استخدام ببتيدات غير خاضعة للرقابة لتعديل البنية الجسدية. 

أما النوع الثاني والأشد خطورة فيُعرف بـ"Hardmaxxing"، وينطوي على جراحات تجميلية دائمة أو ممارسات متطرفة، مثل: "تحطيم العظام"، إذ يلجأ بعض الشباب إلى طرق بدائية لتهشيم عظام الفك بهدف الحصول على فك مشدود وأكثر حدة.

وأظهرت البيانات الحديثة ارتفاعاً هائلاً في عمليات البحث على محرك "غوغل" عن مصطلح "تحطيم العظام" بنسبة بلغت 5000%، بالتوازي مع زيادة البحث عن الظاهرة بشكل عام بنسبة 40%، لا سيما بين فئة الشباب والرجال الذين صُنفوا سابقاً بالأقل إقبالاً على استشارة الأطباء.

اضطرابات نفسية ومعايير جمال خيالية

وفي هذا السياق، حذّرت "جمعية القلق والاضطراب النفسي الأمريكية"من أن هذه الصيحات قد تخفي خلفها اضطرابات صحية ونفسية عميقة، وعلى رأسها "اضطراب تشوه الجسد" وانخفاض تقدير الذات، وهي مشاكل تُفاقمها الخوارزميات وصناع المحتوى من خلال الترويج لمعاير جمالية خيالية وغير واقعية.

ويؤكد أطباء الجلدية والطب النفسي أن الرغبة في تحسين المظهر الخارجي والاعتناء بالنفس أمر إيجابي وطبيعي، لكن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يتحوّل السعي للتجميل من وسيلة لتعزيز الثقة بالنفس إلى حالة من المراقبة الذاتية الصارمة والتعامل مع الجسد كقائمة لا تنتهي من العيوب التي تتطلب التصحيح المستمر؛ ما يستدعي رفع الوعي حول الاستخدام الآمن للتقنيات التجميلية وتجنب الانجرار خلف المقاييس الزائفة.

مواضيع قد تعجبك