وأثار الهجوم على مطار الرياض مجموعة إدانات دولية وعربية واسعة.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان: "أشعر بصدمة عميقة وأدين بشدة الهجوم الدامي الذي شنه الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في الرياض".

وأكد غوتيريش أن "الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية هي انتهاك للقانون الدولي، ويجب أن تتوقف هذه الهجمات فوراً".

وفي برلين، ندد وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول بشدة بـ"الهجوم الإرهابي الذي يستهدف المملكة العربية السعودية والطيران المدني".

وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في منشور على منصات تواصل اجتماعي: "لا يمكن تبرير الهجمات العشوائية على المدنيين والبنى التحتية المدنية"، منددة بـ"عمل ترهيب مروع".

واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين هذا الهجوم "تصعيداً خطيراً".

وكتبت عبر منصة إكس "هذه الهجمات التي يشنها وكلاء إيران تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف. إنها تزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة محدثة موجات صدمة عبر العالم. يجب أن تتوقف هذه الهجمات الدامية على المدنيين فوراً".

وأدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الهجمات التي تشنها الجماعة على المنشآت المدنية السعودية، معتبراً أنها تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي ويعقد جهود السلام في اليمن، وداعياً الجماعة إلى وقفها واحترام القانون الدولي الإنساني.

كما أثار الهجوم إدانات من دول عربية وأجنبية، بينها الأردن ومصر والبحرين وعُمان وفلسطين ولبنان والعراق، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمات إقليمية أخرى.

وأدى الهجوم إلى اضطرابات في حركة الطيران، إذ ألغت شركات الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية والخطوط الكويتية رحلات من الرياض وإليها، فيما حذرت سفارات غربية، بينها الأمريكية والبريطانية والكندية والألمانية والإسبانية، رعاياها من التوجه إلى المطار.