*
الاحد: 11 أكتوبر 2026
  • 10 أكتوبر 2026
  • 22:29
الطفيلة هطولات مطرية رعدية غزيرة

خبرني - شهدت أرجاء من محافظة الطفيلة هطول أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بتساقط حبات البَرَد، تسببت بجريان السيول وفيضان بعض الأودية، وانجراف الأتربة والحجارة والحصى على بعض الطرق الرئيسية والفرعية والزراعية، فيما باشرت كوادر الأشغال العامة والبلديات أعمالها لإزالة العوائق وإعادة انسيابية الحركة المرورية.

وشملت الهطولات مرتفعات لواء بصيرا وبلدة القادسية والعيص، حيث أدت حالة عدم الاستقرار الجوي التي تؤثر على المملكة، لاسيما محافظات الجنوب، إلى تشكّل السيول وتجمّع المياه في بعض المواقع، فيما شهدت شوارع في مدينة الطفيلة انجرافات طينية أعاقت الحركة المرورية مؤقتًا.

وامتدت السيول إلى عدد من الأودية، خاصة سيل الحسا باتجاه سد التنور، في وقت واصلت فيه الفرق الميدانية وآليات الأشغال والبلديات إزالة الحجارة والأتربة والطمم، وتنظيف العبارات، ومعالجة تجمعات المياه.

ودعت لجنة الطوارئ في دار المحافظة المواطنين، خاصة القاطنين بالقرب من الأودية ومجاري السيول، إلى توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري المياه ومناطق تجمعها، والانتقال إلى أماكن آمنة حفاظًا على الأرواح والممتلكات.

من جهته، أكد رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين، استمرار متابعة كوادر البلدية للحالة الجوية، والتعامل الفوري مع آثار الهطولات المطرية، بما يضمن سلامة المواطنين وانسيابية الحركة المرورية، مشيرًا إلى أن الفرق الميدانية تعمل على مراقبة المواقع الحساسة ومعالجة الأضرار أولًا بأول.

وأوضح أن البلدية نفذت حلولًا لمعالجة عدد من المواقع التي شهدت في مواسم مطرية سابقة، تدفقات للمياه باتجاه منازل المواطنين، خاصة في منطقة التين من خلال إقامة مشروع لتصريف المياه نحو أحد الأودية القريبة، إلى جانب معالجة تجمعات المياه عند منعطف طريق وادي زيد ومنطقة الحمة.

وأضاف، إن الجهود تشمل إزالة الطمم والأتربة التي تعيق عمل العبارات الأنبوبية، وإنشاء تصريفات لمياه الأمطار، ودراسة توسيع العبارات في البؤر الساخنة للحد من تكرار تجمعات المياه والانجرافات، وتحسين مستوى الخدمات في المناطق الإدارية الخمس التابعة للبلدية.

بدوره، أشار مدير زراعة الطفيلة المهندس بلال الهلول، إلى أهمية الأمطار في تعزيز مخزون المياه الجوفية وتغذية البرك الزراعية، وإنعاش المراعي الطبيعية وإطالة موسمها، فضلًا عن إنبات الأعشاب والنباتات الطبيعية، بما يسهم في تخفيف كلف الأعلاف على مربي الماشية.

مواضيع قد تعجبك