*
السبت: 10 أكتوبر 2026
  • 10 أكتوبر 2026
  • 13:27
نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي يفتح باب التأويلات في دمشق من الصيانة إلى السياسة والسخرية

خبرني - أثار قرار نقل تمثال صلاح الدين الأيوبي من أمام قلعة دمشق إلى محيط بانوراما حرب تشرين على أوتوستراد العدوي صباح اليوم الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتباينت الأراء في قراءة هذه الخطوة بين من عدّها إجراء فنيا وتنظيميا، ومن ربطها بتفسيرات سياسية وتاريخية، فيما اختار آخرون التعليق بسخرية.

وبحسب المعلومات الميدانية باشرت مديرية دمشق القديمة إجراءات نقل التمثال بهدف صيانته وترميم الأضرار التي لحقت به، استنادا إلى تقرير فني صادر عن دائرة آثار دمشق.

كما تعمل محافظة دمشق على تجهيز موقع جديد لإعادة عرضه، بما يحافظ على قيمته التاريخية والفنية، ويراعي طبيعة المحيط العمراني والتراثي.

ورغم الحديث عن دوافع فنية تتعلق بصيانة النصب، فتح غياب توضيح رسمي مفصّل من محافظة دمشق بشأن ملابسات النقل ومبررات اختيار الموقع الجديد المجال أمام تفسيرات متعددة، انعكست في تعليقات السوريين على منصات التواصل.

وتراوحت التعليقات بين من ربط الخطوة بتفسيرات سياسية، متسائلا عما إذا كانت هناك "توجيهات من إسرائيل لإزالة رموز معركة حطين"، ومن رأى أن التمثال كان يحجب جزءا من جدار القلعة، فيما ذهب آخرون إلى السخرية من واقع النصب وموقعه، بتعليقات من قبيل "التمثال صار بسطة جرابات" و"التمثال صار مكانا لقضاء الحاجة".

كما حضرت الإشارات السياسية والدينية في بعض التعليقات، من بينها "هي تعليمات عمو ترامب" و"إنه صنم، والعياذ بالله"، مقابل آراء رأت أن نقل التمثال قد يكون أفضل للحفاظ على هيبة صلاح الدين الأيوبي، بينما لجأ آخرون إلى السخرية بقولهم إن التمثال "غالباً طلع فلول".

مواضيع قد تعجبك