خبرني - اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، كايتي زكاريا، المقربة من حركة "ماغا"، لتكون المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض.
وقال الرئيس الجمهوري، لدى إعلانه التعيين عبر منصته تروث سوشال: "كان دعمها نموذجياً دائماً، وهي حليفة مخلصة ومتميزة منذ البداية. كما أنها من مؤيدي حركة ماغا (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً) وعضو متفانٍ فيها".
وكتبت زكاريا في منصة إكس بعد تعيينها: "خدمة الرئيس ترامب والشعب الأمريكي في هذا العام المفصلي الذي يوافق الذكرى الـ250 (للاستقلال) تُعد شرف العمر".
وأضافت "تتمثل مهمتنا الآن في مواصلة تحقيق نتائج قوية لبلدنا واطلاع الأمريكيين على الانتصارات الكبيرة التي تحققها هذه الإدارة يوماً بعد يوم".
وفي دورها الجديد الذي يضعها تحت الأضواء بصفتها "المتحدثة باسم البيت الأبيض"، ستتولى مهمة عقد المؤتمرات الصحافية في قاعة الإيجاز الشهيرة في البيت الأبيض، وإدارة العلاقة المتوترة بين إدارة ترامب والصحافيين، والتنسيق مع بقية أجزاء البيت الأبيض، وتقديم المشورة الإعلامية للرئيس.
كما يشرف المتحدث على مكتب يتلقى قدراً كبيراً من الاستفسارات والطلبات يومياً.
وكتبت زكاريا سابقاً مقال رأي في صحيفة "نيويورك بوست" بشأن حادثة طُلب منها خلالها التوقف عن ارتداء قبعة تحمل شعار "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" في صالة ألعاب رياضية ترتادها.
وقالت في المقال: "أجبت بأنني لن أخلع قبعة ترمب أبداً لإرضاء اليسار. هذا تعصب صريح ... حرية التعبير لا تتبخر عند باب صالة الرياضة".
المتحدث السادس للرئيس ترمب
ستصبح زكاريا سادس متحدث رئيسي باسم الرئيس الأمريكي ترمب عبر إدارتيه.
وهي متزوجة ولديها أربعة أطفال، وحاصلة على شهادة في القانون وتخرجت في جامعة بيبرداين بولاية كاليفورنيا.
عملت متدربة لدى اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري وفي مكتب الشؤون السياسية بالبيت الأبيض خلال إدارة جورج بوش عام 2006.
وعاشت في الصين بين عامي 2011 و2013 حيث عملت لدى مكتب محاماة.
وشغلت زكاريا سابقاً منصب المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي لبضعة أسابيع، في الفترة الممتدة من فبراير/شباط إلى أبريل/نيسان 2026.
وكانت زكاريا التي تقيم في كاليفورنيا تسافر ذهاباً وإياباً إلى واشنطن خلال فترة عملها المؤقت في وزارة الأمن الداخلي، ووفقاً لمصدر مطلع على الأمر، صرحت لصديق لها في ذلك الوقت بأن هذا التنقل المستمر لم يكن أمراً يمكن الاستمرار فيه لفترة طويلة، بحسب سي إن إن.
وتخلف زكاريا في البيت الأبيض كارولاين ليفيت، وهي شخصية أخرى مقربة من الرئيس ترمب، التي غادرت منصبها في أغسطس/آب لأسباب عائلية.
وعملت زكاريا سابقاً مستشارة قانونية لمنظمة (فيكس كاليفورنيا)، وهي جماعة محافظة تهدف إلى التصدي لـ"سيطرة اليسار الخانقة" على السياسة في الولاية، على حد وصفها.
تظهر زكاريا بشكل متكرر على القناتين المحافظتين فوكس نيوز ونيوزماكس.
وتشير صفحة زكاريا في منصة (لينكدإن) إلى أنها تعمل مستشارة إعلامية كبيرة في منصة ترامب (تروث سوشيال) ومجموعة (ترامب ميديا آند تكنولوجي).
وقال ترمب إن زكاريا شاركت في حملاته الرئاسية، ولا سيما في الولايات المتأرجحة.



