خبرني - أُفرج عن الممثلة والإعلامية التركية بيرنا لاشين، بعد إحالتها إلى القضاء بناءً على طلب من النيابة العامة التركية بتوقيفها، على خلفية منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي أثار جدلًا عقب انتقال رئيس بلدية إزمير الكبرى إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم.
وجاء قرار الإفراج عن الفنانة التركية بعد استكمال إجراءات التحقيق معها بشأن اتهامات تتعلق بالتحريض على الكراهية والعداء أو الإهانة، وهي الاتهامات التي نفتها، مؤكدة أن منشورها لا يتضمن أي مخالفة جنائية.

تفاصيل الإفراج عن بيرنا لاشين
أعلن المحامي التركي أوغور بويراز، عضو فريق الدفاع عن بيرنا لاشين، الإفراج عن موكلته عقب إحالتها إلى محكمة الصلح الجزائية، بعدما طالبت النيابة العامة بتوقيفها على ذمة التحقيق.
وكانت السلطات التركية قد أوقفت الفنانة في منزلها بمدينة إسطنبول، الأربعاء 7 أكتوبر، على خلفية منشور تناول انتقال جميل توغاي، رئيس بلدية إزمير الكبرى، إلى حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
ما سبب توقيف الفنانة التركية بيرنا لاشين؟
بدأت الأزمة بعدما نشرت بيرنا لاشين تعليقًا عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي قالت فيه إن إزمير تعرضت للاحتلال من قبل، داعية سكان المدينة إلى عدم الخوف.
وأثار المنشور جدلًا سياسيًا، ما دفع النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة إلى فتح تحقيق بحقها، استنادًا إلى المادة 216 من قانون العقوبات التركي، المتعلقة بالتحريض على الكراهية والعداء أو الإهانة.
وجاءت تصريحات الفنانة بعد إعلان انضمام جميل توغاي إلى حزب العدالة والتنمية، في خطوة أثارت نقاشات واسعة داخل الأوساط السياسية التركية.
بيرنا لاشين تنفي الاتهامات
نفت الممثلة التركية الاتهامات الموجهة إليها خلال التحقيق، مؤكدة أن الهدف من منشورها كان تهدئة سكان إزمير، وليس التحريض أو إثارة التوتر.
وأوضحت أن تصريحاتها تعرضت للاجتزاء وتغيير المعنى عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن ما نشرته لا يشكل جريمة تستوجب ملاحقتها جنائيًا.
كما اعترضت على إجراءات احتجازها، معتبرة أنها تعرضت لتوقيف غير مبرر، فيما تمسك فريق الدفاع بعدم وجود عناصر جريمة في المنشور محل التحقيق.
محامي بيرنا لاشين يعلن الإفراج عنها
شهدت القضية تطورًا جديدًا بعدما أعلن المحامي أوغور بويراز الإفراج عن الفنانة التركية، منهياً بذلك مرحلة احتجازها عقب التحقيق وإحالتها إلى القضاء.
وكان فريق الدفاع قد طالب بإطلاق سراح لاشين، مؤكدًا أن المنشور يندرج ضمن التعبير عن الرأي ولا يستوجب العقوبة الجنائية.
ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة بشأن الخطوات التالية في التحقيق، أو ما إذا كانت ستُتخذ إجراءات قضائية أخرى بحق الفنانة التركية.



