خبرني - ما يبدأ أحياناً بعلبة صغيرة بحثاً عن النشاط والتركيز، قد يتحول إلى عادة يومية لدى الأطفال والمراهقين، وسط مخاوف متزايدة من تأثير مشروبات الطاقة في صحتهم.
ومع ارتفاع استهلاك هذه المنتجات بين الفئات الأصغر سناً، تتزايد الدعوات إلى فرض قيود أكثر صرامة على بيعها.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أوصى تقرير برلماني بمنع بيع مشروبات الطاقة في فرنسا لمن هم دون 16 عاماً، بسبب المخاطر المرتبطة بمحتواها المرتفع من الكافيين والتاورين. وتشمل هذه المنتجات علامات تجارية معروفة مثل "ريد بول" و"مونستر إنرجي" و"كريزي تايغر".
وأوضح التقرير، الذي شارك في إعداده النائبان ساندين رونيل ويانيك نويدر، أن تناول هذه المشروبات بكميات معتدلة لا يمثل بالضرورة خطراً على الجميع، إلا أن المشكلة تكمن في الاستهلاك المفرط، ولا سيما بين الأطفال والمراهقين.
ويحذر التقرير من أن الإفراط في الكافيين قد يسبب أعراضاً مرتبطة بالقلب والجهاز العصبي، فيما تزداد المخاطر عند تناول مشروبات الطاقة بالتزامن مع الكحول.
ولذلك، تضمنت التوصيات سحب هذه المشروبات من آلات البيع، وتعزيز التوعية بين الشباب بمخاطر الإفراط في استهلاكها، إلى جانب تشديد القيود على الإعلانات الموجهة إلى القاصرين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى اختصاصيون، أن مكافحة التعب لا ينبغي أن تبدأ بمشروبات غنية بالكافيين والسكر، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأجسام لا تزال في مرحلة النمو.



